Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

لاجين، الأمير، حسام الدين، الجوكندار،

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 14507, entry [29449]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 14507, entry [29449]Open original source
لاجين، الأمير، حسام الدّين، الجوكندار، العزيزي، من كبار الأمراء بدمشق. كان فارساً شجاعاً حازماً، له في الحروب آثار جميلة خصوصاً في وقعة حمص الكائنة في سنة تسعٍ وخمسين، وكان محباً للفقراء وأخلاقهم، كثير البر بهم، يجمعهم على السّماعات التي يضرب بها المثل. قال قطب الدّين (¬٥): كان يَغرَم على السماع الواحد ثمانية آلاف درهم، توفي في المحرم، وخلف تركةً عظيمة، ودفن بجوار الشيخ عبد الله البطائحي، وقد ناهز الخمسين، وقيل: إنه سقي، وإن مملوكاً له واطأ عليه، طلبني ليلةً فحضرت السماع بداره بالعقيبة، فرأيت من الشموع الكبار الكافوري والأتوار الفضة والمطعمة ما يقصر عنه الوصف، ثم مد بعد المغرب سماطاً نحو مائة زبدية عادلية، في الزبدية خروفٌ صحيح رضعي، وقريب ثلاثمائة زبدية، في كل زبدية ثلاثة طيور دجاج، وغير ذلك من الأطعمة، قال: وبعد العشاء شرعوا في الرقص، فرقص بين الفقراء سالكاً من الأدب معهم ما لا مزيد عليه. فلما فرغت النوبة مد صحون الحلواء والقطائف السكرية، فأكلوا بعضه وأخذ عامة ذلك الفقراء في خرقهم، ثم رقص هو وغلمانه والمشايخ، فلما فرغوا مد فواكه في غاية الكثرة والحسن. وكان ذلك في آخر الشتاء. وكان يدخرها من كفربطنا وزيدين وغير ذلك، فإنها كانت إقطاعه. ثم غنوا ثالث نوبة ومد مكسرات، فرفع الفقراء عامة ذلك. وكان الماء بالثلج والسكر والمسك والمباخر بالند والعنبر طول الليل، فلما كان وقت السحر أدخل الفقراء إلى حمام ابن السرهنك المجاور لداره، فدخل كثيرٌ من الجماعة ولم أدخل أنا، فخدمهم بنفسه وغلمانه وكسا جماعةً لما خرجوا ثياباً وسقاهم السكر ومد لهم ططماجا (¬١) وخلع على المغاني عدة أقبية فاخرة، وكان هذا السماع في آخر سنة تسعٍ وخمسين واللحم بسبعة دراهم (¬٢) والغرارة بثلاثمائة درهم. ٧٩ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1061967
Book record
shamela-35100
Source record
1074062
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain