page 14431, entry [29315]Open original source
إسماعيل بن لؤلؤ، هو الملك الصالح، ركن الدّين، ابن صاحب الموصل. قدم الديار المصرية في السنة الماضية، وردّ، ثم وقع في مخاليب التّتار، فقُتل في هذه السنة في ذي القعدة، وكان عادلا، لين الجانب يحرر أمره وكيف عاد إلى الموصل فوقع في حصارها وأسره التّتار. نعم، قصد الظاهر ليمده بجيش فأمده، ورجع ودخل الموصل، فأقبلت التّتار، فالتقاهم عند نصيبين فهزمهم، وقتل النوين أيلكا، فتنمر هولاكو، وجهز سنداغو فنازل الموصل كما في الحوادث. ٥٢٧ -