Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

إسماعيل بن حامد بن أبي القاسم عبد الرحمن بن المرجى بن المؤمل

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 14241, entry [28885]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 14241, entry [28885]Open original source
إسماعيل بن حامد بن أبي القاسم عبد الرحمن بن المُرَجّى بن المؤمّل بن محمد بن عليّ بن إبراهيم بن يعيش، الأجلّ، الرئيس، الفقيه، شهاب الدّين، أبو المحامد، وأبو الطّاهر، وأبو العرب الأنصاري، الخَزْرجيّ، القُوصيّ، الشّافعي، وكيل بيت المال بالشّام. ولد في المحرّم سنة أربع وسبعين وخمسمائة بقوص. وقدِم القاهرة في سنة تسعين فلم يطوّل بها. وقدِم الشام سنة إحدى وتسعين فاستوطنها، وقد سمع بقوص كتاب التَّيْسير على أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن إقبال المرّينيّ، وقرأ عليه القرآن. وذكر محمد (¬٣) أنّه وُلد بالمَريّة سنة تسع وتسعين وأربعمائة، وأنّه تلميذ أبي عمْرو الخَضِر بن عبد الرحمن القيْسيّ المقرئ. قلت: ومولد الخضر في سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، وكان يروي عن أبي داود وأبي الحسن بن شفيع. وقال القُوصيّ: قدِمتُ مصرَ بعد موت الشّاطبيّ بأشهُر، ولم أسمع من: القاضي الفاضل غير بيتين. وسمعت من إسماعيل بن صالح بن ياسين مقطَّعات، ومن أبي عبد الله الأرْتاحيّ، وغيرهما. وسمع بالمنية من الفقيه عليّ بن خلف بن معزوز التّلمسانيّ. وسمع بقوص سنة تسع وثمانين من الحافظ ابن المفضَّل لمّا حجّ. وسمع بدمشق من الخُشُوعيّ فأكثر، ومن القاسم ابن عساكر، والعماد الكاتب، وأحمد بن حيّوس الغَنَويّ، وأحمد بن تزمش، وأحمد ابن الزّنف، وأبي جعفر القُرْطبيّ، وأسماء بنت الرّان، وأختها آمنة، وابنها القاضي محيي الدّين محمد ابن الزّكيّ، وعبد اللّطيف بن أبي سعد، ومحمود بن أسد، ومنصور بن عليّ الطّبريّ، وعبد الملك بن ياسين الدَّوْلعيّ، وحنبل، وابن طبرْزَد، ومحمد بن سيدهم الهرّاس، ومحمد ابن الخصيب، وخلق كثير. وعُني بالرّواية، وأكثر من المسموعات. وخرَّج لنفسه معجماً هائلاً في أربعة مجلدات ضِخام ما قصّر فيه، وفيه غَلَطٌ كثير مع ذلك وأوهام وعجائب. وكان فقيها فاضلاً، مدرّساً، أديباً، أخبارياً، حفظة للأشعار، فصيحاً مفوَّهاً. اتَّصل بالصّاحب صفيّ الدّين ابن شُكْر، وقال في ترجمته: هو الّذي كان السّبب فيما ولّيته وأوليته في الدّولة الأيوبيّة من الأنعام، وهو الّذي أنشأني وأنساني الأوطان. قلت: سيَّره ابن شُكْر رسولاً عن الملك العادل إلى البلاد، وولي وكالة بيت المال، وتقدّم عند الملوك ودرَّس بحلقته بجامع دمشق التّي الآن مدرّسها الشّيخ علاء الدّين ابن العطّار. وكان يلازم لبْس الطَّيْلسان المحنَّك والبزّة الجميلة والبغْلة. وقد مدحه جماعة من الأدباء وأخذوا جوائزه. روى عنه: الدّمياطيّ، وابن الحُلْوانيّة، والكنْجيّ، والزَّين الأبِيوَرْديّ، والبدر ابن الخلاّل، والرّشيد الرَّقّيّ، والعماد ابن البالِسيّ، والشّمس محمد ابن الزّرّاد، وخلْق. وتوفّي في سابع عشر ربيع الأوّل (¬١). ١٠٣ - أمَة اللّطيف بنت النّاصح عبد الرحمن بن نجم ابن الحنبليّ، العالمة. خدمت أختَ العادل ربيعة خاتون زوجة صاحب إربل مدّةً فأحبتها، وحصل لها من جهتها أموال عظيمة، ولاقت بعدها شدائد وحبْساً ومصادرةً، وحُبِست بقلعة دمشق نحو ثلاث سنين، ثمّ أُطلِقت وتزَّوجت الأشرف ابن صاحب حمص، وسافر بها إلى الرّحبة وتلّ باشر، وماتت سنة ثلاثٍ وخمسين وستمائة غريبة. وظهر لها بدمشق من الأموال والذّخائر واليواقيت ما يساوي ستمائة ألف درهم غير الأوقاف والأملاك، وكانت فاضلة صالحة عفيفة، لها تصانيف ومجموعات. ترجمها ابن الجَوْزيّ (¬٢). ١٠٤ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1061417
Book record
shamela-35100
Source record
1068887
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain