Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أقطاي بن عبد الله الجمدار،

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 14224, entry [28838]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 14224, entry [28838]Open original source
أقْطاي بن عبد الله الجَمْدار، الصّالحيّ، النّجميّ، الأمير الكبير، فارس الدّين التُّركيّ، من كبار مماليك الملك الصالح. كان شجاعاً، جواداً كريماً، نهّاباً، وهّاباً. ذكر المولى شمسُ الدّين الجَزَريّ في تاريخه (¬٢) أنّه كان مملوكاً للزّكيّ إبراهيم الجَزَريّ المعروف بالجُبَيْليّ، اشتراه بدمشق وربّاه، ثمّ باعه بألف دينار، فلمّا صار أميراً وأقطعوه الإسكندريّة طلب من الملك النّاصر إطلاق أستاذه المذكور، وكان محبوساً بحمص، فأطلقه وأرسله إليه، فبالغ في إكرامه، وخلع عليه، وبعثه إلى الإسكندريّة، وأعطاه ألفَي دينار. قلت: وكان طائشاً، عاملاً على السَّلْطنة، وانضاف إليه البحريّة كالرّشيديّ ورُكن الدّين بيْبرس البُنْدُقْداريّ الذي صار سلطاناً. وجرت له أمورٌ ذكرنا منها في الحوادث. وسار مرّتين إلى الصّعيد فَظَلم وعَسَف وقتل وتجبّر، وكان يركب في دَسْتٍ يضاهي دسْت السَّلطنة ولا يلتفت على الملك المعزّ أيْبك ولا يعدّه، بل يدخل إلى الخزائن ويأخذ ما أراد. ثمّ إنّه تزوَّج بابنة صاحب حماة، وبُعثت العروس في تجمُّل زائد، فطلب الفارس أقْطايا القلعة من الملك المعزّ ليسكن فيها وصمّم على ذلك، فقالت أمُّ خليل شَجَر الدُّرّ لزوجها المُعزّ: هذا ما يجيء منه خير. فتعاملا على قتله. قال شمس الدّين الجَزَريّ (¬٣): فحدّثني عزُّ الدّين أيْبك أحد مماليك الفارس، قال: طلع أستاذنا إلى القلعة على عادته ليأخذ أموالاً للبحريّة، فقال له المُعزّ: ما بقي في الخزائن شيء، فامضِ بنا إليها لنعرضها. وكان قد رتَّب له في طريق الخزانة مملوكه قُطُز الّذي تسلطن ومعه عشرة مماليك في مَضِيق، فخرجوا على أقطايا فقتلوه، وأُغلقت القلعة. فركبت البحريّة ومماليكه وكانوا نحوا من سبعمائة فارس وقصدوا القلعة، فرمي برأسه إليهم فهربوا، وذهب طائفة منهم إلى الشّام، وكان قتْله في شعبان. ٥٦ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1061371
Book record
shamela-35100
Source record
1078199
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain