page 14062, entry [28571]Open original source
الرشيد، أبو سعيد ابن الموفق يعقوب النصراني، المقدسي، الطبيب. من أعيان الأطباء وعلمائهم المشاهير. أخذ من النحو عن التقي خزعل بن عسكر، وأخذ الطب عن الحكيم رشيد الدين علي بن خليفة بن أبي أصيبعة، عم مؤرخ الأطباء. وهو أنجب تلامذة المذكور. واشتغل أيضاً على المهذب عبد الرحيم بن علي. وخدم الملك الكامل بالقاهرة، ثم بعده خدم الملك الصالح نجم الدين، فلما عرض للصالح وهو بدمشق آكلة في فخذه. وكان يعالجه الرشيد أبو حليقة، فلما طال الأمر بالسلطان استحضر أبا سعيد ابن الموفق وشكى حاله إليه، وكان بين هذا وبين أبي حليقة منافسة، فتكلم في أن أبا حليقة أخطأ في المعالجة، فنظر السلطان إلى أبي حليقة نظر غضب فقام وخرج. قال الموفق أحمد بن أبي أصيبعة (¬٣): ثم في أثناء ذلك المجلس بعينه قدام السلطان عرض لأبي سعيد المذكور فالج، وبقي ملقى بين يديه. فأمر السلطان بحمله إلى داره، فبقي كذلك أربعة أيام ومات في أواخر رمضان بدمشق، وله من المصنفات - لا ﵀! - كتاب عيون الطب وهو من أجل كتاب صنف في الطب، ويحتوي على علاجات ملخصة مختارة. وله تعاليق على كتاب الحاوي في الطب. وفيها ولد: القاضي شرف الدين عبد الغني بن يحيى بن محمد الحراني الحنبلي في رمضان بحران، وشرف الدين عبد الله ابن الشرف حسن بن عبد الله ابن الحافظ، وشرف الدين محمد بن محمد بن نصر الله بن المظفر ابن القلانسي، ونجم الدين علي بن عبد الكافي بن عبد الملك المحدث، والزين أبو بكر بن يوسف المزي تقريباً، والزين عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي، ومحمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الملك ابن الفصيح، وإمام مقرى ناصر الدين محمد بن أحمد بن محمد بن عمرو، والشهاب أحمد بن عبد الرحمن الصرخدي، سمع الخمسة من خطيب مردا. والجمال يوسف بن إسرائيل المقرئ بالكرك، وأمين الدين سالم بن أبي الدر القلانسي، والشمس محمد بن أحمد ابن الزراد الصالحي، والنجم عبد الملك بن عبد القاهر ابن تيمية، والشيخ عبد الرحمن بن أبي محمد القرامزي، والفخر عثمان بن أبي الوفاء العرازي، والجمال يوسف قاضي حران، وعلي ابن السكاكري. سنة سبع وأربعين وستمائة ٤٦٤ -