page 13912, entry [28192]Open original source
الحسين بن عمر بن عبد الجبار، الموفق، ابن الرواس الواسطي. كان من أكبر أعوان الرفيع الجيلي، وممن عمل على أذية المسلمين وأخذ أموالهم بالباطل والتزوير، فقبض عليه وعذب وصودر ثم أعدم، فقيل: إنه أخرج ليلاً وخنق عند تل النصارى بظاهر دمشق. ورمي أو قبر في شهر جمادى الأولى. وكان ظالماً جباراً، جسر الرفيع على جهنم، وقيل: إنه أخذ من أموال المسلمين لنفسه ستمائة ألف درهم، وعصر وكسرت ساقاه؛ وقيل: إنه مات تحت الضرب، فانظر كيف عاقبة الظلم، فاعتبروا أيها الظلمة، وهذا خفيف بالنسبة إلى ما ادخر له في الآخرة (¬١). ٩٠ - حميد الأبله الملقب بالأدغم. كان مولهاً ناقص العقل أو عادم العقل. وكان غير محترز من النجاسات على قاعدة المجانين. وكان يصيح به الصبيان: يا أدغم، فيثور ويصيح، وربما آذى نفسه بالضرب. وكان لأهل بغداد فيه اعتقاد، ويعدونه من أصحاب الكرامات. توفي في جمادى الآخرة، وازدحموا على نعشه، فواعجباً لبني آدم ما أغفلهم وأغرهم. ٩١ -