Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

النظام القزويني

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 13902, entry [28168]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 13902, entry [28168]Open original source
النظام القزويني. صدر كبير قدم دمشق رسولاً من التتار على الملك الصالح إسماعيل، وركب الصالح لتلقيه، وكان في صحبته غلام، شراؤه عليه ألف دينار. فذبحه الغلام ودفن بقاسيون بعد أن أدى الرسالة. ٦٧ - يونس، السلطان الملك الجواد مظفر الدين ابن الأمير مظفر الدين ممدود ابن الملك العادل سيف الدين أبي بكر محمد بن أيوب. كان في خدمة عمه الملك الكامل، فوقع بينهما واقع، فغضب وسار إلى عمه الملك المعظم، فأقبل عليه وأحسن إليه. ثم عاد إلى مصر واصطلح مع الكامل. فلما مات الملك الأشرف جاء مع الكامل إلى دمشق، فلم يلبث الكامل أن مات، وتملك الملك الجواد دمشق. وكان جواداً كلقبه، لكن كان حوله ظلمة. وهو مبذر لما في الخزائن. قصد الناصر داود والتقاه فانهزم الناصر. وكان المصاف على مكان يقال له: ظهر حمار، فاحتوى الجواد على خزائن الناصر وذخائره، ثم دخل نابلس ونزل بدار المعظم، واحتوى على ما فيها. وولى نوابه بالقدس وأعمالها. فلما بلغ العادل ابن الكامل ذلك خاف منه وأمره برد بلاد الناصر إليه وبالرجوع إلى دمشق. فترحل ودخل دمشق في تجمل عظيم، وزينت دمشق زينة ما سمع بمثلها، وتمكن واستقل بالسلطنة، إلا أن الخطبة للعادل قبل الجواد، فانتدب له عماد الدين ابن شيخ الشيوخ. وفي وقعة ظهر حمار يقول الجمال بن عبد، وأجاد: يا فقيهاً قد ضلّ سبيل الرشاد … ليس يغني الجدال يوم الجلاد كيف يُنجي ظهر الحمار هزيما … من جواد يكرّ فوق جواد وكان يحب الصالحين والفقراء. وتقلبت به الأحوال وعجز عن مملكة دمشق وتقلقل، فكاتب الملك الصالح نجم الدين ابن الكامل فقدم وسلم إليه دمشق وعوضه بسنجار وعانة، وسار إلى الشرق فلم يتم له الأمر وأخذت منه سنجار وبقي في عانة. وسار إلى بغداد فأنعم عليه، وباع عانة للخليفة بجملة من الذهب، ثم سار إلى الديار المصرية وافداً على الملك الصالح، فهم بالقبض عليه، فتسحب إلى الكرك إلى عند الملك الناصر، فقبض عليه الناصر، ثم انفلت منه وقدم على الملك الصالح إسماعيل صاحب دمشق، فلم يبش به. فقصد ملك الفرنج الذي بالساحل صيدا وبيروت، فأكرموه وشهد معهم وقعة قلسوة، وهي قرية من أعمال نابلس، قتلوا فيها ألف مسلم - فنعوذ بالله من مكر الله -. وما أمكنه أن يدفع عن المسلمين بكلمة. ثم بعث إليه إسماعيل الأمير ناصر الدين ابن يغمور ليحتال في القبض عليه بخديعة، فيقال: إنه اتفق معه على إسماعيل. ثم إن إسماعيل ظفر بالجواد وسجنه بحصن عزتا، وسجن ابن يغمور بقلعة دمشق. فطلب الفرنج الملك الجواد من إسماعيل، وقالوا: لا بد لنا منه. فأظهر أنه قد مات، وأهله يقولون: إنه خنقه - فالله أعلم - ودفن في شوال بقاسيون بتربة المعظم. ويقال: كانت أمه إفرنجية (¬١). ٦٨ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1060729
Book record
shamela-35100
Source record
1076964
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain