page 13604, entry [27515]Open original source
أحمد بن أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل، أبو الحسين الأنصاري الخزرجي التلمساني ثم المصري، الشيخ موفق الدين. ولد بمصر في سنة ثلاثٍ وخمسين وخمسمائة، وأدرك ابن رفاعة، وكان يمكنه السماع منه، لكن كانت السنة غامرةً ميتةً بدولة بني عبيد أصحاب مصر (¬٣)، فلما أزال السلطان صلاح الدين دولتهم - ولله الحمد - أظهر السنة والرواية والآثار وهلم جراً. وإنما سمع هذا من البوصيري، وبحران من عبد القادر الرهاوي. روى عنه الزكي المنذري، وغيره، وقال (¬٤): توفي في ربيع الآخر. انقطع في آخر عمره بالرباط المجاور للجامع العتيق وجمع مجاميع في التصوف بعبارةٍ حسنةٍ، وله شعر. قلت: في تصوفه انحرافٌ. وقد أخذ عنه ابن مسدي الحافظ، فقال: غلب عليه الكلام في معنى الباطن، حتى ظهر عليه من ذلك كل باطنٍ، وربما تصدر عنه نفثاتٌ أولى بها أن تكون سكتاتٍ. ١٥٥ -