page 13550, entry [27389]Open original source
طيٌ المصري، الفقير الصالح مريد الشيخ محمد القروي. قدم الشام وانقطع إلى العبادة بزاويته بدمشق بناحية عقبة الكتان. وكان كيسا، لطيفا، ذا مروءةٍ، صحبه جماعةٌ. قال ابن الجوزي (¬١): كانت مجالسي تطيب بحضوره. قلت: دفن بزاويته. ونسبه بعضهم إلى الزوكرة (¬٢) والمحال. ولما مرض، نزل الملك الأشرف فعاده. فلما توفي أوصى السلطان على أولاده، وقرر ابنه في المشيخة. وكان الحريرية ينالون من طيٍ ويؤذونه. قال العز النسابة: مات شابا، وحضره خلقٌ، وخلف جملة. ٣١ - العباس، الأمير أبو عبد الله أخو الإمام الخليفة المستنصر بالله. توفي في المحرم، وغسله عبد العزيز بن دلف. وعملت فيه المراثي (¬٣). ٣٢ -