page 13454, entry [27235]Open original source
عليّ بن أحمد بن إبراهيم، أبو الحسن الهاشميّ الواسطيّ، عرف بابن العطّار الشاعر، نزيل بغداد من أعيان الشعراء (¬٣). مات في آخر سنّ الكهولة في شهر ربيع الآخر. ومن شعره: أَتَرَاهُ بَعْدَ قطيعةٍ يَتَعَطَّفُ … بدرٌ يَميلُ بِهِ قوامٌ أَهْيَفُ أَنْتَ البَريء مِنَ الإِساءَةِ كُلِّها … يا عاذِلي وأَنَا المُحِبُّ المُدْنَفُ لا تَلْحَنِي في حُبِّه فَتَتَيُّمِي … طبعٌ وصَبْري عَن هَواهُ تَكلُّفُ جَهِلُوا الّذي أَلْقَاهُ في حَمْلِ الهَوى … فِيه ولذَّةَ عشْقِهِ لم يَعْرِفُوا ولَهُ: يَا مَنْ غدا في حبِّهِ هَدْرًا دَمِي … مَا لَذَّ لي إِلّا عَلَيْكَ تَتيُّمي وهَواك أني في الصَّبابة واحدٌ … وإليَّ أَهلُ العِشْقِ فيها ينتمي وعلى مرارات الصّدود وضدّه … ما بَاحَ بالشَّكوى إلى بشرٍ فمي يَا مَنْ إِذا ما حَاولَت أَفكارُنا … إِدْرَاكَ سِرِّ جمالِه لم تَفْهَم لَكِ عِزَّةُ المَعْشوق ذي الحُسنى وَلي … إطراقُ ذي ندمٍ وَذِلَّة مُجْرِمُ ٥٢٨ -