Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور،

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 13432, entry [27193]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 13432, entry [27193]Open original source
يحيى بن عبد المعطي بن عبد النّور، الشيخ زين الدّين أبو الحسين الزّواويّ المغربيّ النّحويّ الفقيه الحنفيّ. ولد سنة أربعٍ وستّين وخمسمائة. وسمع بدمشق من القاسم ابن عساكر، وغيره. وصنّف التّصانيف الأدبية كـ "الفصول" (¬٢) والألفية. وأقرأ النّحو بدمشق مدّة، ثمّ بمصر. وتصدّر بالجامع العتيق، وحمل الناس عنه. وكان إماماً مبرّزاً في علم اللّسان، شاعراً محسناً. وكان أحد الشهود بدمشق وما له ما يقوم بكفايته؛ فحضر مع العلماء عند الملك الكامل، وكان الكامل على ذهنه مسائل من العربية، فسألهم فقال: زيد ذهب به يجوز في زيدٍ النصب؟ فقالوا: لا، فقال ابن معط: يجوز النصب على أن يكون به المرتفع يذهب المصدر الّذي دلّ عليه ذهب وهو الذّهاب. وعلى هذا فموضع الجار والمجرور الّذي هو به النّصب، فيجيء من باب: زيد مررت به. إذ يجوز في زيد النصب وكذلك هاهنا. فاستحسن السلطان جوابه وأمره بالسفر إلى مصر، فسافر إليها، وقرّر له معلوماً جيداً، لكنّه لم تطل حياته بعد. قال القاضي ابن خلّكان (¬٣): هو أحد أئمّة عصره في النّحو واللّغة. أقرأ بدمشق خلقاً كثيراً، وصنّف. ثمّ أرغبه الملك الكامل فانتقل إلى مصر، وأشغل بها. وزاواوة: قبيلة كبيرةٌ بظاهر بجاية من عمل إفريقية. قلت: وهو من أهل الجزائر. قرأ العربيّة على أبي موسى عيسى بن يللبخت الجزوليّ. وورد دمشق، وخدم في مواضع جليلة. وكانت له حلقة إشغال بالتّربة العادلية. ولمّا حضر الملك الكامل إلى دمشق تكلّم عنده، فأعجبه كلامه، وخلع عليه. وله مصنّف في علم العروض. ومن آخر من قرأ عليه العربيّة شيخنا رضيّ الدّين أبو بكر القسنطينيّ النّحويّ. وله قصيدة طنّانة في الملك الأمجد صاحب بعلبكّ، وهي طويلة منها: ذَهَبَ الشَّبابُ ورَوْنَقُ العُمْرِ الشَّهِي … وأَتَى المَشِيبُ ورَوْنَقُ النّورِ البَهِي وجَلَا بِهِ لَيْلُ الذُّؤابَة فجرُه … وأَتَى بناهٍ من نُهاه مُمَوَّهِ وأَطَارَ نَسرُ الشيبِ غِرْبَانَ الصِّبا … فَنَعيْنَ في إثر الشَّبابِ المُنتهي وَوَهَتْ قُوى الآمالِ مِنْهُ ومَا وَهَتْ … هممٌ أَبَيْنَ على الحَوادِثِ أنْ تَهِي ما أَنْسَ لا أَنْسَ اللَّوى وتَنَعُّمي … فِيه بِخُرَّدِهِ الحِسانِ الأَوْجُهِ تُوُفّي في سَلْخ ذي القِعْدَة، ودُفن بالقَرَافة، ولَهُ أربعٌ وستّون سَنَة. ٤٨٧ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1059781
Book record
shamela-35100
Source record
1079036
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain