page 13346, entry [26981]Open original source
المهذّب يوسف بن أبي سعيد السّامري الطّبيب الصّاحب. برع في الطّبّ، وقرأ على مهذّب الدّين ابن النقاش، وجماعة. وخدم الملك الأمجد صاحب بعلبك، وحظي لديه، ونال الأموال، ثمّ وزر له، واستحوذ عليه. وما أحلى ما قال فتيان الشّاغوري في الأمجد: أصبح في السّامري معتقدًا … معتقد السّامري في العجل ولم يزل أمره مستقيمًا حتّى كثرت الشكاوى من أقاربه ببعلبكّ، فإنّهم قصدوه من دمشق، واستخدمهم في الجهات، فنكبه الأمجد ونكبهم، واستصفى أموالهم، وسجنه، ثمّ أطلقه، فجاء إلى دمشق. ومات في صفر. وهو عمّ الموفّق أمين الدولة (¬١). ٢٧٨ -