page 13261, entry [26785]Open original source
جعفر ابن شمس الخلافة، هو الأمير الكبير مجد الملك أبو الفضل ابن شمس الخلافة أبي عبد الله محمد بن مختار الأفضليّ المصريّ القوصيّ الشاعر الأديب. ولد في المحرّم سنة ثلاثٍ وأربعين وخمسمائة، ولقي الأدباء، وكتب الخطّ المنسوب، وكان من الأذكياء، وله تصانيف تدلّ على فضله، وحدّث بديوانه، وامتدح جماعةً من الأعيان. روى عنه الزّكيّ المنذريّ، والشهاب القوصيّ. وذكره ابن الشعار في تاريخه فقال (¬١): هو جعفر بن إبراهيم بن عليّ، من كبراء بلده. خدم مع السلطان صلاح الدّين أميراً؛ ومع ابنه العزيز، ثمّ قدم حلب، وخدم مع صاحبها غازي، ثمّ رجع إلى مصر. وكان شاعراً، فاضلاً، ذكيّاً، له هجوٌ مقذع في الملك العادل، وفي القاضي الفاضل. توفّي بمصر سنة عشر. قلت: غلط في وفاته وفي اسمه. قال المنذريّ في الوفّيات (¬٢) وفي معجمه (¬٣): توفّي في ثاني عشر المحرّم. ومن شعره: دع جاهلاً غرّه تمكّنه … وضنّ بالجود وهو مقتدر فكم غنى للنّاس عنه غنى … وكم فقيرٍ إليه يفتقر ٨٤ -