page 12793, entry [25877]Open original source
أحمد بن محمد بن عمر، أبو بكر الأزجي المؤدب المفيد، موفق الدين. سمع من ذاكر بن كامل، وعبد الخالق ابن الصابوني، ويحيى بن بوش، وابن كليب، وطبقتهم. وقدم دمشق فقيرًا واجتمع بالملك الظاهر بحلب، وقال: قد بعث لك الخليفة معي إجازة، وكذب، فخلع عليه وأعطاه خمسين دينارًا، ودار على ملوك البلاد وحصل منهم ثلاثمائة دينار. قال شمس الدين أبو المظفر الواعظ (¬٢): اجتمعت به وقلت له: فعلت ما فعلت، فلا تقرب بغداد، فقال: أتتك بحائن (¬٣) رجلاه! فقلت: ما أخوفني أن يصح المثل فيك. فكان كما قلت؛ قدم بغداد فلما أمسى دق عليه الباب، فخرج فسحبه رجل، وضربه بسكين قتله، ثم صاح على أخته: اخرجي خذي أخاك وما معه، فخرجت فإذا هو مقتول، فأخذت المال الذي معه ودفنته. قلت: روى عنه القاضي شمس الدين أبو نصر ابن الشيرازي في مشيخته. وقتل في سادس عشر ربيع الآخر. ٤٩٧ -