Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن يونس بن محمد بن منعة بن مالك

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 12762, entry [25801]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 12762, entry [25801]Open original source
محمد بن يونس بن محمد بن منعة بن مالك، العلامة عماد الدين أبو حامد بن يونس الإربلي الأصل الموصلي الفقيه الشافعي. ولد سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، وتفقه بالموصل على والده، ثم سار إلى بغداد، وتفقه بها بالنظامية على السديد محمد السلماسي، وأبي المحاسن يوسف بن بندار الدمشقي، وسمع الحديث من أبي حامد محمد بن أبي الربيع الغرناطي، وعبد الرحمن بن محمد الكشميهني. وعاد إلى الموصل، ودرس بها في عدة مدارس، وعلا صيته، وشاع ذكره، وقصده الفقهاء من البلاد، وتخرج به خلق. قال القاضي شمس الدين ابن خلكان (¬٢): كان إمام وقته في المذهب والأصول والخلاف، وكان له صيت عظيم في زمانه، صنف المحيط وجمع فيه بين المهذب والوسيط، وشرح الوجيز، وصنف جدلًا، وعقيدة، وغير ذلك وتوجه رسولًا إلى الخليفة غير مرة، وولي قضاء الموصل خمسة أشهر ثم عزل، وذلك في صفر سنة ثلاث وتسعين، فولي بعده ضياء الدين القاسم بن يحيى الشهرزوري. وكان شديد الورع والتقشف، فيه وسوسة لا يمس القلم للكتابة إلا ويغسل يده. وكان لطيف الخلوة، دمث الأخلاق، كثير المباطنة لنور الدين صاحب الموصل يرجع إليه، ويشاوره، فلم يزل معه حتى نقله من مذهب أبي حنيفة إلى مذهب الشافعي، فلما توفي توجه الشيخ عماد الدين، وذلك في سنة سبع الماضية، إلى بغداد وأخذ السلطنة للملك القاهر مسعود ابن نور الدين، وأتى بالتقليد والخلعة. قال (¬١): وكان مكمل الأدوات، غير أنه لم يرزق سعادة في تصانيفه، فإنها ليست على قدر فضائله. توفي في سلخ جمادى الآخرة بالموصل. وقال مظفر الدين صاحب إربل: رأيته في النوم، فقلت له: ما مت؟ قال: بلى ولكني محترم. وحفيده مصنف التعجيز هو تاج الدين عبد الرحيم بن محمد، يأتي سنة سبعين. ٤٢٢ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1058400
Book record
shamela-35100
Source record
1070295
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain