Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

القاسم بن يحيى بن عبد الله بن القاسم

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 12509, entry [25235]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 12509, entry [25235]Open original source
القاسم بن يحيى بن عبد الله بن القاسم. قاضي القضاة ضياء الدين، أبو الفضائل بن الشهرزوري، الشافعي، ابن أخي قاضي الشام كمال الدين محمد. ولد سنة أربع وثلاثين وخمس مائة. تفقه ببغداد بالنظامية مدة، ثم عاد إلى الموصل. وقدم الشام، وولي قضاء القُضاة بعد عمه. ثم استقال منه لما عرف أن غرض السلطان صلاح الدين أن يولي الإمام أبا سعد ابن أبي عصرون، فأقاله ورتبه للترسل إلى الديوان العزيز. وقدم بغداد رسولًا عن الملك الأفضل. فلما تملك العادل دمشق أخرجه منها، فسار إلى بغداد، فأكرم مورده وخلع عليه، وولاه الخليفة قضاء القضاة والمدارس والأوقاف، والحُكم في المذاهب الأربعة. وحصلت له منزلة عظيمة إلى الغاية عند الناصر لدين الله. ولم يزل على ذلك إلى أن سأل الإعفاء والإذن له في التوجه إلى بلده، وخاف العواقب، وسار إلى حماة، فولي قضاءها، وعيب عليه هذه الهمة الناقصة. وكان سمحًا، جوادًا، رئيسا، له شعر جيد، فمنه: فارقْتكُمُ ووصلتُ مصرَ فلم يقم … أنسُ اللّقاء بوحشة التّوديعِ وسررتُ عند قدومها لولا الّذي … لكُمْ من الأشواق بين ضُلُوعي وله: فِي كلّ يوم تُرى للبين آثارُ … وما له في التئام الشّملِ إيثار يسطُو علينا بتفريقٍ فَوَاعَجَبًا … هَلْ كان للبَيْن فيما بيننا ثارُ يَهزّني أبدًا من بعد بعدهم … إلى لقائهم وجدٌ وتذكارُ ما ضرّهم فِي الهَوَى لو واصلوا دَنِفًا … وما عليهم من الأوزارِ لوْ زاروا يا نازلين حِمى قلبي وإنْ بعُدُوا … ومنصفين وإن صدوا وإن جاروا ما فِي فؤادي سواكم فاعطفُوا وصِلُوا … وما لكم فِيهِ إلّا حبّكم جارُ وقد سَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفيّ وحدَّث عَنْهُ. وبحماة تُوفي فِي رجب، وله خمسٌ وستّون سنة، فِي نصف الشهر (¬١). ٥٣٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1057844
Book record
shamela-35100
Source record
1076136
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain