page 12489, entry [25190]Open original source
هبة الله بن الحسن بن أبي سعد المظفر بن الحسن بن المظفر، أبو القاسم الهمذاني الأصل، البغدادي، المراتبي، المعروف بالسبط، سبط ابن لال. ولد في حدود سنة عشر وخمس مائة. سمع من أبيه أبي علي، وأبي نصر أحمد بن عبد الله بن رضوان، وأبي العز أحمد بن كادش، وأبي القاسم ابن الحصين، وأبي غالب ابن البناء، وأبي بكر محمد بن الحسين المزرفي، وأبي الحسين ابن الفراء، وعلي بن عبد القاهر بن آسة الفرضي، وعبد الله بن محمد بن شاتيل، وإسماعيل بن أبي صالح المؤذن، وجماعة. روى عنه أبو عبد الله الدبيثي، وقال (¬٣): كان صحيح السماع، فيه تسامح في الأمور الدينية (¬٤)، وأبو موسى بن عبد الغني، وابن خليل، والضياء، واليلداني، والنجيب، وابن عبد الدائم، وآخرون. وبالإجازة: ابن أبي الخير، والفخر ابن البخاري. وتوفي في العشرين من المحرم. وقيل: إنه ولد في رجب سنة ثلاث عشرة. قال ابن نقطة (¬١): كان غير مرضي السيرة في دينه. وقال ابن النجار (¬٢): كان فهمًا، ذكيًا، حفظة للشعر والنوادر، ظريفًا، برع في علم السكاكين، وعمل شطرنج عاج وآبنوس زنة حبتين وأرزة كان مثل الخردل، وأشكاله مفسرة. ثم كبر وعجز، وساءت أخلاقه، وصار وسخًا، وقذرًا لا يتق النجاسة، ولم يكن في دينه بذاك. وكان يسب أباه كيف أسمعه وكان مع فقره وعسارته لا يطلب شيئًا على الرواية. ٤٨٩ - هبة الله، ويسمى أيضًا سيد الأهل، ابن علي بن سعود بن ثابت بن هاشم بن غالب، أمين الدين، أبو القاسم الأنصاري، الخزرجي، المنستيري الأصل، البوصيري، ثم المصري المولد والدار، الأديب الكاتب. ولد سنة ست وخمس مائة، وعاش اثنتين وتسعين سنة. وكان مسند ديار مصر في وقته. سمع مع السلفي، وبقراءته من أبي صادق المديني، وأبي عبد الله محمد بن بركات السعيدي، وأبي الحسن علي بن الحسين الفراء، وسلطان بن إبراهيم، والخفرة بنت مبشر بن فاتك، وغيرهم. وانفرد بالسماع منهم. وأجاز له أبو الحسن الفراء، وابن الخطاب الرازي وقد سمع منهما، وسمع من أبي طاهر السلفي. وحدث بمصر والإسكندرية، ورحل إليه المحدثون، وقصد من البلاد. روى عنه ابن المفضل المقدسي، وابن خليل، والضياء، وأبو الحسن السخاوي، والرشيد أبو الحسين العطار، والرضى عبد الرحمن بن محمد المقرئ، وأبو سليمان الحافظ، والشرف عبد الله بن أبي عمر، والزين أحمد بن عبد الملك، ومحمد بن البهاء، وخطيب مردا، وأحمد ابن زين الدين، وأبو بكر بن مكارم، ومحمد بن عبد العزيز الإدريسي، وسليمان الإسعردي، وأبو عمرو بن الحاجب، والملك المحسن أحمد ابن صلاح الدين، وإسماعيل بن عبد القوي بن عزون، وأبوه، وإسماعيل بن صارم، وعبد الله بن علاق، وعبد الغني بن بنين، وخلق كثير. وأجاز لأحمد بن أبي الخير. وقد قرأت بخط أحمد ابن الجوهري الحافظ أنه قرأ بخط حسن بن عبد الباقي الصقلي أنه سأل أبا القاسم البوصيري الإجازة لجميع المسلمين ممن أدرك حياته، فتلفظ بالإجازة. قلت: وتوفي في ثاني ليلة من صفر. وقال الضياء المقدسي: كان شيخنا البوصيري ثقيل السمع، فكنتُ إذا قرأت عليه أرفع صوتي، وكان يسمع بأذنه اليسرى أجود. وكان شرس الأخلاق. وشاهدته يومًا وشيخنا الحافظ عبد الغني يقرأ عليه من البخاري فجاء في الحديث: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد … الحديث. فقال أبو القاسم: ليس فيه: ويحيى ويميت. فعلمت أنه يسمع ولله الحمد (¬١). ٤٩٠ -