page 11891, entry [24005]Open original source
محمد بن أبي غالب بن أحمد بن مرزوق، الحافظ أبو بكر الباقداري، الضرير. قدم بغداد في صباه من باقدار، وقرأ على جماعة. وسمع الحديث من خلق كثير. وقال ابن الدّبيثي (¬٤): وانتهى إليه معرفة رجال الحديث وحفظه، وعليه كان المعتمد فيه. وقال أبو الفتوح ابن الحصري: هو آخر من بقي من حفّاظ الحديث الأئمة. وقال ابن الدّبيثي (¬٥): سمعت غير واحد من شيوخنا يذكرون أبا بكر الباقداري، ويصفونه بالحفظ ومعرفة الرجال، والمتون، والإتقان، مع كونه ضريرًا مقصورًا، إلاّ أنه كان حفظة، حسن الفهم. سمع أبا محمد سبط الخيّاط، وابن ناصر، وابن الزاغوني، والفضل بن سهل الإسفراييني، والناس بعدهم. وبلغني أن ابن ناصر كان يراجع الباقداري في أشياء، ويرجع إلى قوله. وقال الحافظ زكي الدين عبد العظيم، وذكر ابن الباقداري فقال (¬١): كان أبوه أحد حفاظ بغداد المشهورين بمعرفة الرجال، والتقدّم مع ضرره. قلت: وسمع منه إبراهيم الشعار، وعمر بن علي القرشي، ونصر ابن الحصري. وقال ابن الدّبيثي (¬٢): أخبرنا عبد الله بن عمر الوكيل، قال: أخبرنا الحافظ أبو بكر، قال: أخبرنا ابن الزاغوني، وسعيد ابن البنّاء، وابن المادح قالوا: أخبرنا أبو نصر الزينبي، فذكر من البعث أن النبي ﷺ توفيت بنته زينب، فخرج لجنازتها. . الحديث (¬٣). توفي الحافظ أبو بكر في ذي الحجة كهلًا. وكانت بنته عجيبة من أسند شيوخ بغداد. سمّعها واستجاز لها الكبار. ١٧٧ -