page 11776, entry [23767]Open original source
قايماز، قطب الدين، مملوك المستنجد بالله. ارتفع أمره وعلا قدره في أيام مولاه، فلما استخلف المستضيء بالله عظم وصار مقدمًا على الكل. ولم يكن على يده يد، وقد أراد المستضيء تولية وزير فمنعه قايماز من ذلك، وأغلق باب النوبي، وهم بأمر سوء، ثم خرج من بغداد في جيش، فمات بناحية الموصل في ذي الحجة، وكفى الله شره. وكان كريمًا، طلق الوجه، قليل الظلم (¬٤). ٣٦٩ -