page 11492, entry [23250]Open original source
ضرغام بن عامر بن سوار، الملك المنصور فارس المسلمين، أبو الأشبال اللخمي المنذري. الذي استولى على الديار المصرية، وهرب منه شاور إلى نور الدين يستنجد به عليه، فسير معه أسد الدين شيركوه، فدخلوا مصر في رجب من هذا العام، فوجدوا الضرغام قد قتل في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة من السنة؛ قتل عند قبر الست نفيسة، وطافوا برأسه، وبقيت جثته حتى أكلتها الكلاب، ثم دفن وبني عليه قبة معروفة عند بركة الفيل بها القلندرية. وفي التاريخ لدخولهم وهم، لأن الضرغام ما قتل إلا بعد دخول أسد الدين. ٣١٠ -