Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

إبراهيم بن دينار بن أحمد

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 11443, entry [23137]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 11443, entry [23137]Open original source
إبراهيم بن دينار بن أحمد، أبو حكيم النهرواني، الفقيه الحنبلي، من علماء بغداد. كان من المشهورين بالزهد والورع، والحلم الزائد، وإليه كان المرجع في علم الفرائض. أنشأ مدرسة من ماله بباب الأزج، وانقطع بها للعلم والعمل. وكان يؤثر الخمول والتواضع والعيش الخشن، ويقتات من خياطة يده، فيأخذ على القميص حبتين فقط. ولقد اجتهد جماعة في إغضابه وإضجاره فلم يقدروا. وكان صبورًا على خدمة الفقراء والعجائز والزمنى، ولم ير عابسًا قط. سمع أبا الحسن العلاف، وابن بيان الرزاز، وغيرهما. روى عنه أبو الفرج ابن الجوزي، وابن الأخضر، وأبو نصر عمر بن محمد المقرئ. وكان صدوقًا، صحيح السماع. ولد سنة إحدى وثمانين وأربع مائة. وسمع أيضًا من أبي الخطاب الكلوذاني. وتفقه على صاحبه أبي سعد بن حمزة، وقرأ عليه كثيرًا. قال ابن الجوزي (¬٣): أعدت درسه بمدرسة ابن الشمحل، فلما توفي درست بعده بها. وكان يضرب به المثل في الحلم والتواضع. قرأت عليه القرآن والمذهب. وقرأت بخطه على ظهر جزء له: رأيت ليلة الجمعة عاشر رجب سنة خمس وأربعين فيما يرى النائم، كأن شخصًا في وسط داري قائمًا، فقلت له: من أنت؟ قال: الخضر، وقال: تأهّب لِلذي لا بُدّ منه … من الموت الموكَّل بالعباد ثم كأنه علم أنني أريد أن أقول له: هل ذلك عن قرب؟ فقال: قد بقي من عمرك اثنتا عشرة سنة تمام سني أصحابك. وعمري يومئذ خمس وستون سنة. قال ابن الجوزي (¬١): فكنت أترقب صحة هذا، ولا أفاوضه، فمرض اثنين وعشرين يومًا، وتوفي في ثالث عشر جمادى الآخرة سنة ست وخمسين. قلت: إنما يكون اثنتي عشرة سنة إذا حسبنا السنة التي رأى فيها والتي توفي فيها. ١٩٩ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1055797
Book record
shamela-35100
Source record
1080360
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain