Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سنة ست وخمسين وخمسمائة

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 11354, entry [22930]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 11354, entry [22930]Open original source
سنة ست وخمسين وخمسمائة في المحرم قطعت خطبة سليمان شاه من المنابر، ثم خطب لأرسلان شاه. قال ابن الأثير (¬١): لما قتل سليمان شاه أرسلوا إلى إيلدكز صاحب أران وأكثر أذربيجان، فطلبه الأمير كردباز ليخطب لأرسلان الذي معه. وكان إيلدكز قد تزوج بأم أرسلان، وولدت له البهلوان بن إيلدكز. وكان إيلدكز أتابكه وأخوه لأمه البهلوان حاجبه، وكان إيلدكز مملوكًا للسلطان مسعود، فأقطعه أران وبعض أذربيجان، ووقع الاختلاف، فلم يحضر إيلدكز عند فرقتهم أصلًا. وعظم شأنه، وجاءته الأولاد من أم السلطان أرسلان فسار إيلدكز في العساكر، وهم أكثر من عشرين ألفًا، ومعه أرسلان بن طغرل بن محمد ملكشاه فتلقاهم كردباز، فأنزله بهمذان في دار السلطنة، وخطب لأرسلان. ثم بعثوا إلى بغداد يطلبون له السلطنة، فأهين رسولهم. وكان قد تغلب على الري الأمير إينانج، وقوي حاله، فصالحه، إيلدكز، وزوج ولده البهلوان بابنة إينانج وزفت إليه بهمذان. ثم التقى البهلوان وصاحب مراغة آقسنقر، فانهزم البهلوان فجاء إلى همذان على أسوأ حال. وفيها كثر اللصوص والحرامية بنيسابور، ونهبوا دور الناس نهارًا جهارًا، فقبض المؤيد على نقيب العلويين أبي القاسم زيد الحسيني وعلى جماعة، وقتل جماعة، وخربت نيسابور، ومما خرب سبع عشرة مدرسة للحنفية، وأحرقت خمس خزائن للكتب، ونهبت سبع خزائن، وبيعت بأبخس الأثمان، وخرب مسجد عقيل. وانتشر في هذه الأيام، وقت عاشوراء، الرفض والتسنن حتى خيف من فتنة تقع. وفيه ركب المستنجد بالله وراح إلى الصيد، ثم بعد أيام خرج أيضًا إلى الصيد. وكان الرخص كثيرًا ببغداد، فأبيع اللحم أربعة أرطال بقيراط، والبيض كل مائة بقيراط. وفيها كان مقتل الملك الصالح طلائع بن رزيك، واستولى على مصر شاور.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1055597
Book record
shamela-35100
Source record
1076449
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain