Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 10917, entry [21824]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 10917, entry [21824]Open original source
زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان، أبو القاسم بن أبي عبد الرحمن النيسابوري، الشحامي، الشروطي، المحدث المستملي. ولد في ذي القعدة سنة ستٍ وأربعين وأربعمائة بنيسابور، واعتنى به أبوه فسمعه الكثير، وبكر به، واستجاز له الكبار، وسمع أكثر مسند أبي يعلى من أبي سعد الكنجروذي والسنن الكبير للبيهقي، منه، وسمع الأنواع والتقاسيم من علي بن محمد البحاثي، عن محمد بن أحمد الزوزني، عن أبي حاتم البستي، وسمع كتاب شعب الإيمان والزهد الكبير والمدخل إلى السنن وبعض تاريخ الحاكم أو أكثره، من أبي بكر البيهقي، وسمع: أباه، وأبا يعلى إسحاق بن عبد الرحمن الصابوني، وأبا سعد الكنجروذي المذكور، وأبا عثمان سعيد بن أبي عمرو البحيري، وسعيد بن أبي سعيد العيار، ومحمد بن محمد بن حمدون السلمي، وأبا القاسم عبد الكريم القشيري، وسعيد بن منصور القشيري، وأبا سعد أحمد بن إبراهيم بن أبي شمس، وأحمد بن منصور المغربي، وأبا بكر محمد بن الحسن المقرئ، ومحمد بن علي الخشاب، وأبا الوليد الحسن بن محمد البلخي، وخلقًا سواهم في مشيخته التي وقعت لنا بالإجازة العالية، وأجاز له: أبو حفص بن مسرور الزاهد، وأبو محمد الجوهري، وأبو الحسين عبد الغافر الفارسي. وحدث بنيسابور، وبغداد، وهراة، وهمذان، وأصبهان، والري، والحجاز، واستملى بعد أبيه على شيوخ نيسابور كأبي بكر بن خلف الشيرازي فمن بعده. وكان شيخًا متيقظًا، له فهمٌ ومعرفة، فإنه خرج لنفسه عوالي مالك وعوالي سفيان بن عيينة، والألف حديث السباعيات، وجمع عوالي ما وقع له من حديث ابن خزيمة في نيفٍ وثلاثين جزءًا، وعوالي ما وقع له من حديث السراج، نحوًا من ذلك، وعوالي عبد الله بن هاشم، وعوالي عبد الرحمن بن بشر، وتحفة العيدين، ومشيخته، وأملى بنيسابور قريبًا من ألف مجلس، وصار له أنس بالحديث، وكان ذا نهمة في تسميع حديثه، رحل في بذله كما يرحل غيره في طلب الحديث، وكان لا يضجر من القراءة. قال ابن السمعاني: كان مكثرًا متيقظًا، ورد علينا مرو قصدًا للرواية بها، وخرج معي إلى أصبهان، لا له شغل إلا الرواية بها، وازدحم عليه الخلق، وكان يعرف الأجزاء، وجمع، ونسخ، وعمر، قرأت عليه تاريخ نيسابور في أيامٍ قلائل، فكنت أقرأ من قبل طلوع الشمس إلى الظهر، ثم أصلي وأقرأ إلى العصر، ثم إلى المغرب، وربما ما كان يقوم من موضعه، وكان يكرم الغرباء ويعيرهم الأجزاء، ولكنه كان يخل بالصلوات إخلالًا ظاهرًا وقت خروجه معي إلى أصبهان، فقال لي أخوه وجيه: يا فلان، اجتهد حتى تقعد هذا الشيخ ولا يسافر ويفتضح بترك الصلاة، وظهر الأمر كما قال أخوه، وعرف أهل أصبهان ذلك وشنعوا عليه، حتى ترك أبو العلاء أحمد بن محمد الحافظ الرواية عنه، وضرب على سماعاته منه، وأنا فوقت قراءتي عليه التاريخ، ما كنت أراه يصلي، وأول من عرفنا ذلك رفيقنا أبو القاسم الدمشقي، قال: أتيته قبل طلوع الشمس، فنبهوه فنزل ليقرأ عليه وما صلى، وقيل له في ذلك، فقال: لي عذر وأنا أجمع بين الصلوات كلها، ولعله تاب في آخر عمره، والله يغفر له، وكان خبيرًا بمعرفة الشروط، وعليه العمدة في مجلس القضاء. قلت: روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السمعاني، وأبو موسى المديني، وأبو بكر محمد بن منصور السمعاني والد أبي سعد، ومنصور بن أبي الحسن الطبري، وصاعد بن رجاء المعداني، وعلي بن القاسم الثقفي، وعلي بن الحسين بن زيد الثقفي، وأسعد بن سعيد، ومحمود بن أحمد المضري، وعبد الغني ابن الحافظ أبي العلاء العطار، وأبو أحمد عبد الوهاب ابن سكينة، وزاهر بن أحمد الثقفي، وعبد اللطيف بن محمد الخوارزمي، ومحمد بن محمد بن محمد بن الجنيد، وعبد الباقي بن عثمان الهمذاني، وإبراهيم بن بركة البيع المقرئ، وعبد الله بن المبارك بن روما الأزجي، وأبو الخير أحمد بن إسماعيل القزويني، وإبراهيم بن محمد بن حمدية، وعبد الخالق بن عبد الوهاب الصابوني، وثابت بن محمد المديني الحافظ، وعلي بن محمد بن يعيش الأنباري، ومحمد بن أبي المكارم أسعد القاضي، ومودود بن محمد الهروي ثم الأصبهاني، والمؤيد بن محمد الطوسي، وأبو روح عبد المعز الهروي، وزينب الشعرية. وتوفي في رابع عشر ربيع الآخر بنيسابور، ولا ينبغي أن يروى عن تارك الصلاة شيء البتة (¬١). ١٤١ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1054509
Book record
shamela-35100
Source record
1068680
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain