Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سنة تسع وثلاثين وخمسمائة

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 10865, entry [21681]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 10865, entry [21681]Open original source
سنة تسعٍ وثلاثين وخمسمائة فيها نهض عسكر بعلبك، فأغاروا على الفرنج، فقتلوا وسبوا، ثم التقوا الفرنج، فنصرهم الله، ورجعوا إلى بعلبك، وكذا فعل عسكر حلب، وأخذوا قفلًا كبيرًا للفرنج، وجاءوا بالغنيمة، فلله الحمد. وفيها نزل زنكي على الرها، وهي للفرنج، فنصب عليها المجانيق، ونقب سورها، وطرح فيه الحطب والنار، فانهدم، ودخلها، فحاربهم ونصر المسلمون، وغنموا وسبوا، وخلص منها خمسمائة أسير، فلما قتل زنكي استردتها الفرنج، وقتلوا من بها من المسلمين، فلله الأمر. وفيها حج بالناس من العراق نظر الخادم، فنهب أصحاب هاشم بن فليتة بن القاسم العلوي الحسيني صاحب مكة الناس في وسط الحرم، ولم يرقبوا منهم إلًا ولا ذمة. وفيها تولى تدبير مملكة غرناطة أبو الحسن علي بن عمر الهمداني قاضي المرية، وذلك عند انقضاء دولة الملثمين، فلم تطل أيامه، وتوفي في عشر السبعين، وكان من كبار الفقهاء، ومن فصحاء الشعراء. وفيها وجه عبد المؤمن جيشًا مع أبي حفص الهنتاتي إلى وهران، فهجمها وأخذها بغتة، فأسرع إليه تاشفين، ففر منها أبو حفص ونزل بجبل بها، ثم هلك تاشفين كما ذكرنا في ترجمته. سنة أربعين وخمسمائة في رجب قدم السلطان مسعود بغداد وكان قد توجه لحربه سليمان شاه، ومحمد شاه، وعباس شحنة الري، ثم تفرقوا وسار علي بن دبيس، فجمع بني أسد وسار إلى الحلة، وبها أخوه محمد بن دبيس فتحاربا، فانهزم محمد وتملك علي الحلة واستفحل أمره، فقصده مهلهل، وأمير الحاج نظر في عسكر بغداد فهزمهم أقبح هزيمة، وكان مع هذا صبيا أمرد، ثم إن السلطان أمره على الحلة. وفيها افتتح عبد المؤمن بن علي مدينة تلمسان، ثم مدينة فاس بعد حصار طويل وبلاء شديد، وقتل وأسر وعمل ما لا يخيل. ﷽ رب يسر (ال
Parsing and provenance details
Local passage ID
1054368
Book record
shamela-35100
Source record
1080056
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain