Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سنة ست وثلاثيين وخمسمائة

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 10862, entry [21678]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 10862, entry [21678]Open original source
سنة ست وثلاثيين وخمسمائة فيها مات رئيس الباطنية إبراهيم البهلوي، فأحرقه شحنة الري في تابوته. وفيها دخل ملك خوارزم آتسز بن محمد مدينة مرو، وفتك فيها مراغمةً للسلطان سنجر حين تمت عليه الهزيمة، وقبض على رئيس الحنفية أبي الفضل الكرماني، وعلى جماعة من الفقهاء. وفيها تم عمل بثق النهروان، وخلع المقدم بهروز على الصناع جميعهم جباب ديباج رومي، وعمائم مذهبة، وبنى لنفسه هناك تربة، وقدم السلطان مسعود عقيب فراغه، وعند جريان الماء في النهر، فقعد بهروز والسلطان في سفينة، وسار في النهر المحفور، وفرح السلطان به، وقيل: إنه عاتبه في تضييع المال، فقال: أنفقت عليه سبعين ألف دينار، أنا أعطيك إياها من ثمن التبن في سنة واحدة، ثم إنه عزله عن شحنكية بغداد، وولى قزل. وظهر من العيارين ما حير الناس، وذاك أن كل قومٍ منهم اجتمعوا بأمير واحتموا به، وأخذوا الأموال، وظهروا مكشوفين، وكانوا يكبسون الدور بالشموع، ويدخلون الحمامات، ويأخذون الثياب، فلبس الناس السلاح لما زاد النهب، وأعانهم وزير السلطان، والنهب يعمل، والكبسات متوالية، ثم أطلق السلطان الناس في العيارين فتتبعوهم. وفيها عفى الخليفة عن الوزير علي بن طراد بعد شفاعة السلطان مسعود فيه غير مرة إلى الخليفة وتمكن الخليفة المقتفي، وزادت حرمته، وعلت كلمته. وفيها كانت وقعة هائلة بين السلطان سنجر وبين كافر ترك بما وراء النهر (¬١)، فانكسر سنجر، وبلغت الهزيمة إلى ترمذ، وأفلت سنجر، في نفر يسير، فوصل بلخ في ستة أنفس، وأخذت زوجته وبنته زوجة محمود، وقتل من جيشه مائة ألف أو أكثر، وقيل: إنهم أحصوا من القتلى أحد عشر ألفًا، كلهم صاحب عمامة، وأربعة آلاف امرأة، وكان سنجر قد قتل أخا صاحب خوارزم، فاستنجد عليهم بكافر ترك، وكان مهادنًا له وقد صاهره، فسار الملعون في ثلاثمائة ألف فارس، فأحاطوا بسنجر، ولم تر وقعةٌ أعظم منها، وكانت في المحرم، وقيل: في صفر.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1054365
Book record
shamela-35100
Source record
1070088
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain