Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

طغتكين، الأمير أبو منصور،

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 10705, entry [21302]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 10705, entry [21302]Open original source
طغتكين، الأمير أبو منصور، المعروف بأتابك. من أمراء تاج الدولة، زوجه بأم ولده دقاق، وكان مع تاج الدولة لما سار إلى الري لقتال ابن أخيه، فلما قتل تاج الدولة رجع إلى دمشق، وصار أتابك دقاق، فلما مات دقاق تملك بدمشق، وكان شهمًا، مهيبًا، شديدًا على الفرنج والمفسدين (¬٤). ولقبه ظهير الدين وهو والد تاج الملوك بوري بن طغتكين. قال ابن الأثير (¬١): توفي أتابك طغرتكين - كذا سماه ابن الأثير (¬٢) - في ثامن صفر، وهو من مماليك الملك تتش بن ألب أرسلان، وكان عاقلًا خبيرًا، كثير الغزوات والجهاد للفرنج، حسن السيرة في رعيته، مؤثرًا للعدل، وملك بعده ابنه بوري أكبر أولاده بوصيةٍ منه، فأقر وزير أبيه أبا علي طاهر بن سعد المزدقاني على وزارته. وقال سبط الجوزي (¬٣): كان طغتكين شجاعًا، شهمًا، عادلًا، حزن عليه أهل دمشق، ولم يبق فيها محلة ولا سوق إلا والمأتم قائم عليه فيه، لأنه كان حسن السيرة، ظاهر العدل، مدبرًا للممالك، أقام حاكمًا على الشام خمسا وثلاثين سنة، وسار ابنه سيرته مدة ثم تغيرت نيته، وأضمر السوء لأصحاب أبيه، والظلم للرعية، وتمكن وزيره المزدقاني من أهل دمشق، وصادق الباطنية، واستعان بهم، وقبض بوري على خواص أبيه، فاسترابوا به، ونفرت القلوب منه. وقال أبو يعلى ابن القلانسي (¬٤): مرض أتابك طغتكين مرضًا أنهك قوته، وأنحل جسمه، وتوفي في ثامن صفر، فأبكى العيون، وأنكأ القلوب، وفت في الأعضاد، وفتت الأكباد، وازداد الأسف، فرحمه الله وبرد مضجعه، وماتت زوجته الخاتون شرف النساء، أم بوري، بعده بثلاثة أشهر، ودفنت بقبتها التي خارج باب الفراديس. قلت: مات في هذه السنة ودفن بتربته، قبلي المصلى في ثامن صفر. ٤١ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1053997
Book record
shamela-35100
Source record
1076752
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain