page 10469, entry [20760]Open original source
محفوظ بن أحمد بن الحسن بن الحسن، الإمام، أبو الخطاب الكلوذاني، الأزجي، شيخ الحنابلة. كان مفتيًا، صالحًا، ورعًا، دينًا، وافر العقل، خبيرًا بالمذهب، مصنفًا فيه، حسن العشرة والمجالسة. له شعر رائق، صنف كتاب الهداية المشهور في المذهب، ورؤوس المسائل، وتفقه على أبي يعلى. وسمع: أبا محمد الجوهري، وأبا طالب العشاري، وأبا علي محمد بن الحسين الجازري. حدث عنه بكتاب الجليس والأنيس للمعافى. روى عنه: أبو المعمر الأنصاري، والمبارك بن خضير، وأبو الكرم ابن الغسال، وتفقه عليه أئمة. وكان مولده في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة. ولأبي الخطاب قصيدة في العقيدة يقول فيها: قالوا: أتزعم أن على العرش استوى … قلت: الصواب كذاك خبر سيدي قالوا: فما معنى استواه أبن لنا … فأجبتهم: هذا سؤال المعتدي قال السمعاني: أنشدنا دلف بن عبد الله ابن التبان بسمرقند في فتوى جاءت إلى أبي الخطاب: قل للإمام أبي الخطاب مسألة … جاءت إليك، وما إلا سواك لها: ماذا على رجل رام الصلاة، فإذ … لاحت لناظره ذات الجمال لها؟ فكتب في الحال: قل للأديب الذي وافى بمسألة: … سرت فؤادي لما أن أصخت لها إن الذي فتنته عن عبادته … خريدة ذات حسن فانثنى ولها إن تاب، ثم قضى عنه عبادته … فرحمة الله تغشى من عصى ولها توفي في الثالث والعشرين من جمادى الآخرة (¬١). ٣٠٣ -