page 10207, entry [20090]Open original source
عبد الباقي بن يوسف بن علي بن صالح بن عبد الملك بن هارون، أبو تراب المراغي النريزي (¬٢)، نزيل نيسابور. ذكره السمعاني (¬٣) فقال: الإمام، عديم النظير في فنه، بهي المنظر، سليم النفس، عامل بعلمه، حسن الخلق، نفاع للخلق، فقيه النفس، قوي الحفظ. تفقه ببغداد على القاضي أبي الطيب الطبري، وسمع أبا القاسم بن بشران، وأبا علي بن شاذان، وجماعة. وبأصبهان أبا طاهر بن عبد الرحيم، وبالري، ونيسابور. روى عنه عمر بن علي بن سهل الدامغاني، وأبو عثمان العصائدي، وزاهر الشحامي، وابنه عبد الخالق بن زاهر، وآخرون. وقرأت بخط أبي جعفر محمد بن أبي علي بهمذان، قال: سمعت أبا بكر محمد بن أحمد البسطامي وغيره يقول: كنا عند الإمام أبي تراب المراغي حين دخل عليه عبد الصمد، ومعه المنشور بقضاء همذان، فقام أبو تراب، وصلى ركعتين، ثم أقبل علينا وقال: أنا في انتظار المنشور من الله تعالى على يد عبده ملك الموت، وقدومي على الآخرة، أنا بهذا المنشور أليق من منشور القضاء؛ ثم قال: قعودي في هذا المسجد ساعة على فراغ القلب، أحب إلي من أن أكون ملك العراقين، ومسألة في العلم يستفيدها مني طالب علم أحب إلي من عمل الثقلين. سألت (¬١) إسماعيل الحافظ عن أبي تراب المراغي، فقال: كان مفتي نيسابور، أفتى سنين على مذهب الشافعي، وكان حسن الهيئة، بهيًا، عالمًا. وقيل: ولد سنة إحدى وأربعمائة، وتوفي في رابع عشر ذي القعدة. وقيل: عاش ثلاثًا وتسعين سنة. ٧٥ -