Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحسن بن أسد

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 10062, entry [19825]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 10062, entry [19825]Open original source
الحسن بن أسد، أبو نصر الفارقي الأديب. قال القفطي (¬١): هو معدن الأدب، ومنبع كلام العرب، وعلامة زمانه، له النظم الذائع، والنثر الرائع، والتصنيف البديع في شرح اللمع، وأشياء ليس للأديب في مثلها طمع. وكان في أيام نظام المُلك على ديوان آمد، ثم صودر. وله كتاب مشهور في الألغاز. وكان عزبا مدة عمره، ولما صودر أطلق سراحه، فانتقل إلى ميافارقين، وقد باضت الرياسة في رأسه وفرخت. واتفق أن ميافارقين خلت من متول، فأجمع رأي أهلها على تولية رجلٍ من أولاد ابن نباتة، فأقام أياما، ثم اعتزلهم، فتهيأ لها ابن أسد، ونزل القصر وحكم، ثم انفصل غير محمودٍ، وخاف من الدولة، فتسحب إلى حلب، فأقام بها. ثم حمله حب الرياسة فعاد إلى الجزيرة، فلما صار بحران قبض عليه نائبها، وشنقه في هذا العام. ومن شعره: ونديمة لي في الظلام وحيدة … أبدا مجاهدة كمثل جهادي فاللون لوني والدموع فأدمعي … والقلب قلبي والسهاد سهادي لا فرق فيما بيننا لو لم يكن … لهبي خفيا وهو منها بادي (¬٢) ٢١٨ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1052554
Book record
shamela-35100
Source record
1076656
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain