Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

آقسنقر قسيم الدولة

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 10061, entry [19822]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 10061, entry [19822]Open original source
آقسنقر قسيم الدولة، أبو الفتح الحاجب، مملوك السلطان ملكشاه، وقيل: هو لصيق به، وقيل: اسم أبيه آل ترغان. تزوج داية السلطان إدريس بن طغان شاه، وحظي عند السلطان ملكشاه وقدم معه حلب، حين قصد تاج الدولة أخاه فانهزم، وملكها ملكشاه في سنة تسعٍ وسبعين، وملك أنطاكية، وقرر نيابة حلب لقسيم الدولة في أول سنة ثمانين، فأحسن فيها السياسة، وأقام الهيبة، وأباد قطاع الطريق، وتتبعهم، وبالغ، فأمنت البلاد، وعمرت حلب، ووردها التجار، ورغبوا في سكناها للعدل، وعمر منارة حلب، فاسمه منقوشٌ عليها، وبنى مشهد قرنبيا، ومشهد الدكة (¬١). وكان أحسن الأمراء سياسة لرعيته وحفظا لهم. وتحدث الركبان بحسن سيرته. وكان يستغل حلب في كل يومٍ ألفا وخمسمائة دينار. وأما تتش فتملك دمشق. ولما كان ربيع الأول سنة سبعٍ وثمانين هذه خرج تتش، وجمع معه خلقا من العرب، ووافاه عسكر أنطاكية بحماة، ورعوا ونهبوا، فاتصل الخبر بآقسنقر، فكاتب السلطان بركياروق، وخطب له بحلب، فجمع وحشد، وأنجده كربوقا صاحب الموصل، وبُزان صاحب الرها، ويوسف بن أبق صاحب الرحبة، في ألفين وخمسمائة فارس، وتهيأ قسيم الدولة للقاء، فقيل إنه عرض عشرين ألف فارس، فلما التقوا أول من برز للحرب قسيم الدولة، وحمي القتال، فحمل عسكر تتش، فانهزم العرب الذين مع قسيم الدولة، وكُسر كربوقا وبُزان، ووقع فيهم القتل، وثبت قسيم الدولة، فأُسر في طائفةٍ من أصحابه وحُمل إلى تتش، فأمر بضرب عنقه وأعناق جماعة من أصحابه. وذلك في شهر جمادى الأولى، ودُفن بالمدرسة الزجاجية داخل حلب، بعدما كان دُفن مدة بمشهد قرنبيا. وإنما نقله ولده زنكي، وعمل عليه قبة. وهو جد نور الدين (¬٢). ٢١٥ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1052551
Book record
shamela-35100
Source record
1076440
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain