Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

مسلم ابن الأمير أبي المعالي قريش بن بدران

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 9923, entry [19494]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 9923, entry [19494]Open original source
مسلم ابن الأمير أبي المعالي قريش بن بدران بن مقلّد حسام الدّولة أبي حسّان بن المسيّب بن رافع العقيليّ، السّلطان الأمير شرف الدّولة أبو المكارم. كان أبوه قد نهب دار الخلافة مع البساسيريّ، ومات سنة ثلاثٍ وخمسين كهلًا، فقام شرف الدّولة بعده، واستولى على ديار ربيعة، ومضر، وتملَّك حلب، وأخذ الحمل والإتاوة من بلاد الرّوم، أعني من أنطاكيّة، ونحوها. وسار إلى دمشق فحاصرها. وكان قد تهيَّأ له أخذها، فبلغه أنّ حرّان قد عصى عليه أهلها، فسار إليهم، فحاربهم وحاربوه، فافتتحها وبذل السَّيف، وقتل بها خلقًا من أهل السُّنَّة. وكان رافضيًّا خبيثًا، أظهر ببلاده سبّ السَّلف، واتّسعت مملكته، وأطاعته العرب، واستفحل أمره حتّى طمع في الاستيلاء على بغداد بعد وفاة طغرلبك. وكان فيه أدبٌ، وله شعرٌ جيّد. وكان له في كلّ قرية قاض، وعامل، وصاحب خبر. وكان أحول، له سياسة تامّة. وكان - لهيبته - الأمن، وبعض العدل في أيّامه موجودًا. وكان يصرف الجزية في بلاده إلى العلوييّن. وهو الّذي عمَّر سور الموصل وشيدّها في ستّة أشهر من سنة أربع وسبعين. ثمّ إنّه جرى بينه وبين السّلطان سليمان بن قتلمش السَّلجوقيّ ملك الرّوم مصافٌّ في نصف صفر على باب أنطاكيّة فقتل فيه مسلم، وله بضعٌ وأربعون سنة، قال صاحب الكامل (¬١)، والقاضي شمس الدّين بن خلّكان (¬٢). وقال المأمونيّ في تاريخه: بل وثب عليه خادمٌ في الحمّام فخنقه. ثمّ إنّ السّلطان ملكشاه رتَّب ولده محمدا في الرَّحبة، وحرّان وسروج، وزوّجه بأخته زليخا. ٢٧٠ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1052231
Book record
shamela-35100
Source record
1073918
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain