Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن جعفر ابن الصباغ،

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 9897, entry [19434]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 9897, entry [19434]Open original source
عبد السّيّد بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن جعفر ابن الصّبّاغ، الفقيه أبو نصر البغداديّ الشّافعيّ، فقيه العراق، ومصِّنف كتاب الشّامل. كان يقدَّم على الشّيخ أبي إسحاق في معرفة المذهب. ذكره السّمعانيّ فقال: ومن جملة التّصانيف الّتي صنفّها: الشّامل، والكامل، وتذكرة العالم والطريق السّالم. قال: وكان يضاهي أبا إسحاق. وكانوا يقولون: هو أعرف بالمذهب من أبي إسحاق. وكانت الرحلة إليهما في المختلف والمتّفق. قال: وكان أبو نصر ثبتًا حجّةً دينًِّا خيرًا. ولي النّظاميّة بعد أبي إسحاق، وكفَّ بصره في آخر عمره. وحدَّث بجزء ابن عرفة، عن محمد بن الحسين القطّان. وسمع أيضا أبا عليّ بن شاذان. روى لنا عنه ابنه أبو القاسم عليّ، وإسماعيل ابن السمرقندي، وأبو نصر الغازي، وإسماعيل بن محمد بن الفضل، وغيرهم. ومولده في سنة أربعمائة. وقال ابن خلَّكان (¬١): كان تقيًّا، صالحًا، له كتاب الشّامل، وهو من أصحّ كتب أصحابنا، وأثبتها أدلّةً. درَّس بالنّظاميّة ببغداد أوّل ما فتحت، ثمّ عزل بأبي إسحاق بعد عشرين يومًا. وذلك في سنة تسعٍ وخمسين وأربعمائة. وكان النّظّام أمر أن يكون المدرس بها أبو إسحاق، وقرّروا معه أن يحضر في هذا اليوم للتّدريس، فاجتمع النّاس، ولم يحضر أبو إسحاق، فطلب، فلم يوجد، فأرسل إلى أبي نصر وأحضر، ورتَّب مدرسها، وتألّم أصحاب أبي إسحاق، وفتروا عن حضور درسه، وراسلوه أنّه إن لم يدرس بها لزموا ابن الصّبّاغ وتركوه، فأجاب إلى ذلك، وصرف ابن الصّبّاغ. قال شجاع الذُّهليّ: توفّي أبو نصر ابن الصَّبَّاغ في يوم الثّلاثاء ثالث عشر جمادى الأولى، ودفن من الغد في داره بدرب السَّلوليّ. قال ابن السّمعانيّ: ثمّ نقل إلى مقابر باب حرب، وقد درّس بعد أبي إسحاق سنةً، ثمّ عزل أيضا وعمي. ٢١١ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1052172
Book record
shamela-35100
Source record
1069462
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain