page 9606, entry [18746]Open original source
أحمد بن سعيد، أبو جعفر اللوزنكي، الفقيه المالكي، مفتي طليطلة. امتحنه المأمون رئيس طليطلة هو وولد ابن مغيث، وولد ابن أسد، وثلاثة آخرين، وشي بهم عنده بالتهمة على سلطانه، فاستدعاهم مع قاضيهم أبي زيد القرطبي، وقيدهم. فهمت العامة بالنفور إلى السلاح، فبذل السيف فيمن أعلن سلاحا، فسكنوا. واستبيحت دور المذكورين الممتحنين ونهبت، وذلك في هذا العام، وسجنوا. وسجن الوزير ابن غصن الأديب مصنف كتاب الممتحنين من عهد آدم إلى زمانه من الأنبياء والصديقين والعلماء. واتهم بالسعي بالمذكورين ابن الحديدي، وحاز رياسة البلد وحده. فمات المأمون، وولي بعده حفيده القادر، والأمر في البلد لابن الحديدي، فقيل للقادر في شأنه، فأخرج أضداده، فقتلوا ابن الحديدي، وطافوا برأسه، ومعهم ابن اللوزنكي وقد أضر (¬١). ولعله بقي إلى بعد السبعين، فالله أعلم (¬٢). ٢٤٥ -