Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 9585, entry [18694]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 9585, entry [18694]Open original source
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى. الإمام أبو بكر البيهقي الخسروجردي. مصنف السنن الكبير، والسنن الصغير، والسنن والآثار، ودلائل النبوة وشعب الإيمان، والأسماء والصفات، وغير ذلك. كان واحد زمانه، وفرد أقرانه، وحافظ أوانه، ومن كبار أصحاب أبي عبد الله الحاكم. أخذ مذهب الشافعي عن أبي الفتح ناصر بن محمد العمري المروزي، وغيره، وبرع في المذهب. وكان مولده في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. وسمع الكثير من أبي الحسن محمد بن الحسين العلوي، وهو أكبر شيخ له، ومن أبي طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، وأبي عبد الله الحافظ الحاكم، وأبي عبد الرحمن السلمي، وأبي بكر بن فورك، وأبي علي الروذباري، وأبي بكر الحيري، وإسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، وعلي بن محمد بن علي السقاء، وأبي زكريا المزكي، وخلق من أصحاب الأصم. وحج فسمع ببغداد من هلال الحفار، وأبي الحسين بن بشران، وعبد الله بن يحيى السكري، وأبي الحسين القطان، وجماعة. وبمكة من أبي عبد الله بن نظيف، والحسن بن أحمد بن فراس، وبالكوفة من جناح بن نذير المحاربي، وغيره. وشيوخه أكثر من مائة شيخ. لم يقع له جامع الترمذي ولا سنن النسائي، ولا سنن ابن ماجه. ودائرته في الحديث ليست كبيرة، بل بورك له في مروياته وحسن تصرفه فيها، لحذقه وخبرته بالأبواب والرجال. روى عنه جماعة كثيرة منهم: حفيده أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن أبي بكر، وابنه إسماعيل بن أبي بكر وأبو عبد الله الفراوي، وزاهر بن طاهر الشحامي، وعبد الجبار بن محمد الخواري، وأخوه عبد الحميد بن محمد، وأبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي، وعبد الجبار بن عبد الوهاب الدهان، وآخرون. وبعد صيته، وقيل: إن تصانيفه ألف جزء، سمعها الحافظان ابن عساكر، وابن السمعاني من أصحابه. وأقام مدة ببيهق يصنف كتبه، ثم إنه طلب إلى نيسابور لنشر العلم بها فأجاب، وذلك في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة فاجتمع الأئمة وحضروا مجلسه لقراءة تصانيفه. وهو أول من جمع نصوص الشافعي، واحتج لها بالكتاب والسنة. وقد صنف مناقب الشافعي في مجلد، ومناقب أحمد في مجلد، وكتاب المدخل إلى السنن الكبير، وكتاب البعث والنشور في مجلد، وكتاب الزهد الكبير في مجلد وسط، وكتاب الاعتقاد في مجلد، وكتاب الدعوات الكبير، وكتاب الدعوات الصغير، وكتاب الترغيب والترهيب، وكتاب الآداب، وكتاب الإسراء، وله خلافيات لم يصنف مثلها، وهي مجلدان، وكتاب الأربعين سمعته بعلو. قال عبد الغافر (¬١): كان على سيرة العلماء، قانعا من الدنيا باليسير، متجملا في زهده وورعه. عاد إلى الناحية في آخر عمره، وكانت وفاته بها. وقد فاتني السماع منه لغيبة الوالد، ولانتقال الشيخ آخر عمره إلى الناحية. وقد أجاز لي. وقال غير عبد الغافر: قال إمام الحرمين: ما من شافعي إلا وللشافعي عليه منة إلا البيهقي، فإن له على الشافعي منة لتصانيفه في نصرة مذهبه. قلت: كانت وفاته في عاشر جمادى الأولى بنيسابور، ونقل تابوته فدفن ببيهق، وهي ناحية كحوران، على يومين من نيسابور وخسروجرد أم تلك الناحية. ١٩٥ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1051453
Book record
shamela-35100
Source record
1080984
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain