page 8731, entry [16333]Open original source
الحسن بن المليح بن مسلم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن أبي طالب (¬٤)، الأمير الشريف أبو محمد العلوي الحسيني المدني، أمير المدينة وابن أميرها أبي طاهر. قال أبو الغنائم النسابة في كتاب نزهة العيون: حكى الشريف حسن بن المليح قال: قدمت على بكجور نائب دمشق، قلت: وليها في سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، قال: فأتيته وأنا شاب، وكان يحب العلويين، وكان أبي إذ ذاك أمير المدينة، فنزلت في فندق الطائي بسوق القمح من دمشق، وأهديت له شعرا من شعر النبي ﷺ، فذكر الحكاية، وأن بكجور وصله بأشياء، فلما خرج قال بعض الحاضرين: كيف يكون هذا شعر رسول الله ﷺ؟ ولعله من شعر أهل بيته. قال: فتغير علي ثاني يوم، ثم بلغني ذلك فتألمت، وجئته وقلت: أشتهي ترد علي هديتي، فأحضره، فطلبت منقل نار فأحضر، فوضعت الشعر - وكان أربع عشرة شعرة - على ذلك الجمر فلم يحترق، فبكى الأمير وقال: يا حياءنا من رسول الله ﷺ، وبالغ في كرامتي؛ حتى أنني لما ركبت أخذ بركابي وقبل رجلي. ٣٥٩ -