page 8718, entry [16292]Open original source
الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، الشريف الطاهر ذو المناقب، ويلقب أيضا بالأوحد، أبو أحمد الحسيني الموسوي البغدادي، والد الرضي والمرتضى. من سادة الشيعة ومعمريهم، ولد سنة أربع وثلاثمائة، وقد ولاه بهاء الدولة قضاء القضاة، فلم يمكنه القادر بالله. وقد ولي النقابة وله خمسون سنة، ثم عزله العباس بن الحسن الشيرازي وزير عز الدولة، وقلد أبا محمد بن الناصر العلوي. ثم ولي الشريف أبو أحمد النقابة مدة، ثم مرض فولي مكانه أبو الحسن علي بن أحمد بن إسحاق، ثم وليها أبو الفتح محمد بن عمر العلوي الكوفي أمير الحاج، فلما مات قلد أبو أحمد النقابة والمظالم وإمرة الحج، فاستخلف ولديه الرضي والمرتضى، ثم عزل وقلد النقابة أبو الحسن محمد بن الحسن الزيدي، ثم أعيد أبو أحمد، وهي الولاية الخامسة، وبقي إلى أن توفي عن بضع وتسعين سنة، وقد شاخ وأضر، وقل من بلغ هذا السن من كبار العلويين. توفي في هذه السنة، وصلى عليه ابنه الشريف المرتضى شيخ الرافضة وعالمهم، ودفن في داره، ثم نقل إلى مشهد الحسين ﵇. وكان فيه دين وخير وتعبد على بدعته. ٣١٩ -