page 8590, entry [15954]Open original source
سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة فيها منع عميد الجيوش يوم عاشوراء من النوح وتعليق المسوح في الأسواق ثم منع السنة عما ابتدعوه في أمر مصعب بن الزبير. وفيها قبض بهاء الدولة على وزيره أبي غالب محمد بن خلف، وقرر عليه مائة ألف دينار. وفيها برز عميد الجيوش، وذهب إلى سورا، فاستدعى سيف الدولة علي بن مزيد، وقرر عليه في العام أربعين ألف دينار عن بلاده، فأقره عليها. وفي ربيع الآخر منها أمر نائب دمشق تمصولت الأسود الحاكمي بمغربي، فطيف به على حمار، ونودي عليه: هذا جزاء من يحب أبا بكر وعمر، ثم أمر به، فأخرج إلى الرماد فضربت عنقه هناك، ﵁، ولا رضي عن قاتله (¬٢). وفيها نازل السلطان محمود بن سبكتكين سجستان، وأخذها من صاحبها خلف بن أحمد بالأمان، فاستناب عليها الحاجب قنجي من كبار قواد أبيه، فخرج عليه أهل سجستان بعد أشهر، فساق محمود في عشرة آلاف وحاربهم، وقتل منهم مقتلة كبيرة في ذي الحجة.