page 8422, entry [15501]Open original source
بكجور التركي، الأمير أبو الفوارس، مولى سيف الدولة بن حمدان. ولي إمرة حمص، ثم ولي دمشق للعزيز العبيدي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، فجار وظلم وصادر، وخرج عن طاعة العزيز، فجهز إليه منير الخادم من مصر، في سنة ثمان وسبعين، فبعث بكجور عسكرًا، فالتقوا، فانتصر منير، ثم تصالحا، وذهب بكجور إلى الرقة، وأقام بها دعوة العزيز، ثم قتل بنواحي حلب، في سنة إحدى هذه (¬١). ٩ -