Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 8253, entry [14962]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 8253, entry [14962]Open original source
سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة فيها سرق السبع الفضة الذي على زبزب عضد الدولة، وعجب الناس كيف كان هذا مع هيبة عضد الدولة المفرطة، وكونه شديد المعاقبة على أقل جناية تكون، وقلبت الأرض على سارقه، فلم يوقف له على خبر. ويقال: إن صاحب مصر دس من فعل هذا. وكان العزيز العبيدي من قبل هذا قد بعث رسولًا إلى عضد الدولة، وكتابًا أوله: من عبد الله نزار العزيز بالله أمير المؤمنين، إلى عضد الدولة أبي شجاع مولى أمير المؤمنين، سلام عليك، فإن أمير المؤمنين يحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، ويسأله أن يصلي على جده محمد ﷺ، والكتاب مبني على الاستمالة مع ما يسر إليه الرسول عتبة بن الوليد، فبعث مع الرسول رسولًا له وكتابًا فيه مودة وتعللات مجملة. وفي ربيع الأول وقع حريق بالكرخ من حد درب القراطيس إلى بعض البزازين من الجانبين، وأتى على الأساكفة والحدادين، واحترق فيه جماعة وبقي لهيبه أسبوعًا. وفيها قلد أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى كتابة الطائع لله وخلع عليه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1047808
Book record
shamela-35100
Source record
743182
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain