page 8097, entry [14501]Open original source
سنة ثمان وستين وثلاثمائة فيها أمر الطائع لله بأن يضرب على باب عضد الدولة الدبادب في وقت الصبح والمغرب والعشاء، وأن يخطب له على منابر الحضرة. قال ابن الجوزي (¬١): وهذان أمران لم يكونا لمن قبله، ولا أطلقا لولاة العهود. وقد كان معز الدولة، أحب أن تضرب له الدبادب بمدينة السلام وسأل المطيع لله ذلك، فلم يأذن له. قلت: وما ذاك إلا لضعف أمر الخلافة. وفيها توثب على دمشق قسام كما هو مذكور في ترجمته في سنة ست وسبعين.