page 8043, entry [14358]Open original source
شمول، أبو الحسن الأمير، مولى صاحب مصر كافور. ولي نيابة دمشق في سنة ثمان وخمسين، فلما بلغه مسير جعفر بن فلاح من قبل جوهر المعزي إلى الشام ليملكها استخلف على دمشق غلامه إقبال، وتوجه لقتال جعفر منحازا إلى الأمير حسن بن عبيد الله بن طغج والإخشيدية، والتقى الجمعان، فانهزم حسن وجنوده، وانضم في الحال شمول إلى جعفر بن فلاح مخامرا. ويقال: إنه كان قد كاتبه فأمنه واستعمله على دمشق، وبقي ينوب عنه غلامه إقبال بها. فلما كان في آخر هذه السنة، سنة تسع، غلب على البلد أبو القاسم بن أبي يعلى الهاشميّ، ورد دعوة بني العباس، وهرب إقبال، ثم لم يدم ذلك. ٢٩٥ -