page 7910, entry [14043]Open original source
أبو بكر الطمستاني الفارسي من أعيان مشايخ الطريق. قال السلمي (¬٢): كان منفردًا بحاله ووقته لا يشاركه فيه أحد من المشايخ، ولا يدانيه. وكان الشبلي يجله ويعرف له محله. صحب إبراهيم الدباغ، وغيره من مشايخ الفرس. ورد نيسابور وتوفي بها بعد سنة أربعين. ومن كلامه: كل من استعمل الصدق بينه وبين ربه شغله صدقه مع الله عن الفراغ إلى خلق الله. وقال: من فضل الفقر على الغنى والغنى على الفقر فهو مربوطٌ بهما، وهما محل علل. وقال: النفس كالنار إذا طفي من جانب تأجج من جانب، وكذلك النفس. ٤٦٦ -