Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

علي بن أحمد بن سهل

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 7847, entry [13840]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 7847, entry [13840]Open original source
علي بن أحمد بن سهل، ويقال علي بن إبراهيم، أبو الحسن البوشنجي الزاهد، شيخ الصوفية. صحب: أبا عمر الدمشقي، وأبا العباس بن عطاء. وسمع بهراة: محمد بن عبد الرحمن السامي، والحسين بن إدريس. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو الحسن العلوي، وعبد الله بن يوسف الأصبهاني. وقد صحب بنيسابور أبا عثمان الحيري. واستوطن نيسابور سنة أربعين، فبنى بها دارًا للصوفية، ولزم المسجد إلى أن توفي بها. قال السلمي: هو أحد فتيان خراسان، بل واحدها، له شأنٌ عظيم في الخلق والفتوة. وله معرفة بعلومٍ عدة. وكان أكثر الخراسانيين تلامذته. وكان عارفًا بعلوم القوم (¬٣). قال الحاكم: سمعته يقول، وسئل: ما التوحيد؟ قال: أن لا تكون تشبه الذات، ولا تنفي الصفات. وسمعته سئل عن الفُتوّة فقال: الفتوة عندكم في آية من كتاب الله: ﴿يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ وفي خبر عن رسول الله ﷺ: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه (¬٤). فمن اجتمعا فيه فله الفتوة. وقال البوشنجي: النظر فخ إبليس نصبه للصوفية، وبكى. قال الحاكم: سمعته غير مرة يعاتب في ترك الجمعة فيقول: إن كانت الفضيلة في الجماعة فإن السلامة في العزلة. قلت: هذا عذرٌ غير مقبول منه، ولا رخصة في ترك الجمعة لأجل سلامة العزلة. وهذا بالإجماع. ٢٦٥ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1046707
Book record
shamela-35100
Source record
1076732
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain