Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 7750, entry [13562]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 7750, entry [13562]Open original source
سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة فيها كانت وقعة عظيمة بين سيف الدولة وبين الدمستق على الحدث. وكان الدمستق قد جمع أمما من الترك والروس والبلغار والخزر، فكانت الدبرة عليه، وقتل معظم بطارقته، وهرب هو وأسر صهره وجماعة من بطارقته. وأما القتلى فلا يحصون. وغنم سيف الدولة عسكرهم بما فيه. وفيها خطب أبو علي بن محتاج صاحب خراسان للمطيع، ولم يكن خطب له قبل ذلك. وبعث إليه المطيع اللواء والخلع. وفيها مرض معز الدولة بعلة الإنعاظ (¬١) الدائم، وأرجف بموته واضطربت بغداد، فركب بكلفة ليسكن الناس. وفيها وقعت الوحشة بين أنوجور بن الأخشيد وبين كافور وسببه أن قوما كلموا ابن الإخشيد وقالوا: قد احتوى كافور على الأموال، وتفرد بتدبير الجيوش، واقتطع أموال أبيك، وأنت معه مقهور، وزينوا له الكيد، وحملوه على التنكر له، ولزم الصيد والتباعد فيه إلى المحلة وغيرها، والجلوس إذا رجع في بستانه منهمكا في اللعب واللهو. فلما كان في حادي عشر المحرم علمت والدة أبي القاسم أنوجور أن ابنها الليلة على المسير إلى الرملة، فقلقت لذلك، وأرسلت أبا المسك كافور بالمضي إليه فلم يفعل، بل أرسل إليه برسالات بليغة، وبعثت أمه إليه تخوفه الفتنة وتنصحه. ثم طابت نفسه واصطلحوا. وفيها توفي الأمير نوح بن نصر ببخارى في جمادى الأولى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1046435
Book record
shamela-35100
Source record
740909
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain