Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

نزار: واسمه محمد القائم بأمر الله،

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 7679, entry [13339]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 7679, entry [13339]Open original source
نزار: واسمه محمد القائم بأمر الله، أبو القاسم ابن الملقب بالمهدي عبيد الله، الذي توثب على الأمر، وادعى أنه علوي فاطمي. بايع أبا القاسم ولده بولاية العهد من بعده بإفريقية، وجهزه في جيشٍ عظيم إلى مصر مرتين ليأخذها. المرة الأولى في سنة إحدى وثلاثمائة، فوصل إلى الإسكندرية، فملكها وملك الفيوم، وصار في يده أكثر خراج مصر، وضيق على أهلها. ثم رجع. ثم قدمها في سنة سبعٍ وثلاثمائة، فأزاح عامل المقتدر عن مصر ودخلها. ثم خرج إلى الجيزة في جحفلٍ عظيم، فبلغ المقتدر بالله، فجهز مؤنسًا الخادم إلى حربه، فجد في السير وقدم مصر، والقائم مالك الجيزة والأشمونين وأكثر بلاد الصعيد، فالتقى الجمعان وجرت بينهما حروب لا توصف. ووقع في جيش القائم الوباء والغلاء، فمات الناس وخيلهم. فتقهقر إلى إفريقية، وتبعه عسكر المسلمين إلى أن بعد عنهم ودخل المهدية، وهي المدينة التي بناها أبوه. وفي أيامه خرج عليه أبو يزيد مخلد بن كيداد، وخرج معه خلق كثير من المسلمين الصلحاء ابتغاء وجه الله تعالى لما رأوا من إظهاره للبدعة وإماتته للسنة. وجرت له مع هؤلاء أمور. وبخروج هذا الرجل الصالح وأمثاله على بني عبيد، أحسنوا السيرة مع الرعية، وتهذبوا وطووا ما يرومونه من إظهار مذهبهم الخبيث، وساسوا ملكهم، وقنعوا بإظهار الرفض والتشيع. توفي القائم بالمهدية في شوال سنة أربعٍ هذه، ومخلد المذكور محاصر له. وقيل: إن مخلدا كان على رأي الخوارج. وكان مولد القائم بسلمية في حدود الثمانين ومائتين. وقام بعده في الحال ولده المنصور إسماعيل. وكتم موت أبيه. وبذل الأموال، وجد في قتال مخلد. وقد ورد عن القائم عظائم، منها ما نقله القاضي عياض، وغيره، قال: لما أظهر بنو عبيد أمرهم نصبوا حسن الأعمى السباب، لعنه الله، في الأسواق للسب بأسجاع لُقنها، منها: العنوا الغار وما وعى، والكساء وما حوى. وغير ذلك. ١٥٩ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1046218
Book record
shamela-35100
Source record
1074551
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain