page 7593, entry [13086]Open original source
أبو صالح العابد. وإليه ينسب مسجد أبي صالح الذي بين الجسر الغيدي والفواخير. صحب: أبا بكر بن سيد حمدويه. حكى عنه: الموحد بن إسحاق، وعلي بن القجة، وأبو بكر محمد بن داود الدقي، وغيرهم. واسمه مفلح بن عبد الله. ساح بجبل لبنان في طلب العباد. قال: رأيت في جبل اللكام رجلًا عليه مرقعة جالسًا على حجر، فقلت: يا شيخ ما تصنع ههنا؟ قال: أنطر وأرعى. قلت: ما أرى بين يديك إلا الحجارة، فما تنطر وترعى؟! فتغير وغضب وقال: أنطر خواطر قلبي، وأرعى أوامر ربي. فبحق الذي أظهرك علي إلا جزت عني. فقلت له: كلمني بشيء أنتفع به حتى أمضي. قال: من لزم الباب أثبت في الخدم، ومن أكثر الذنوب أكثر الندم، ومن استغنى بالله أمن العدم. وروى عنه الدقي قال: الجسم لباس القلب، والقلب لباس الفؤاد، والفؤاد لباس الضمير، والضمير لباس السر، والسر لباس المعرفة. ورخ موته ابن زبر (¬١). * أبو يعقوب النهرجوري. اسمه إسحاق. مر (¬٢). من كان حيًا في هذا الوقت ولم أعرف تاريخ وفاته فكتبتهم تخمينًا لا يقينًا ٥٢٢ -