Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن الفضل بن العباس

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 7327, entry [12304]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 7327, entry [12304]Open original source
محمد بن الفضل بن العباس، أبو عبد الله البلخي الزاهد، الحبر الواعظ. كان سيدًا عارفًا؛ نزل سمرقند وتلك الديار، ويقال: إنه وعظ مرةً فمات في ذلك المجلس أربعة أنفس، صحب أحمد بن خضرويه البلخي، وغيره. وقال أبو عبد الرحمن السلمي (¬٣): حدثنا علي بن القاسم الخطابي الواعظ بمرو إملاءً، قال: حدثنا محمد بن الفضل البلخي الزاهد الصوفي بسمرقند، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، فذكر حديثًا. وقال السلمي: توفي سنة سبع عشرة (¬١)، وسمعت محمد بن علي الحيري يقول: سمعت أبا عثمان الحيري يقول: لو وجدت من نفسي قوةً لرحلت إلى أخي محمد بن الفضل، فأستروح برؤيته. وسمع منه: أبو بكر محمد بن عبد الله الرازي، وغيره، روى عنه: أبو بكر ابن المقرئ إجازةً، ولعله آخر من حدث عن قتيبة، وروى عن أبي بشر محمد بن مهدي، عن محمد ابن السماك، ومن الرواة عنه: إسماعيل بن نجيد، وإبراهيم بن محمد بن عمرويه، ومحمد بن مكي النيسابوري، وعبد الله بن محمد الصيدلاني البلخي شيخ لأبي ذر الهروي. وقال أبو نعيم (¬٢)، سمع الكثير من قتيبة، وسمعت محمد بن عبد الله الرازي بنيسابور يقول: سمعت محمد بن الفضل يقول: ذهاب الإسلام من أربعة: أولها: لا يعملون بما يعلمون، الثاني: يعملون بما لا يعلمون، الثالث: لا يتعلمون ما لا يعلمون، الرابع: يمنعون الناس من التعليم. وقال (¬٣): الدنيا بطنك، فبقدر زهدك في بطنك زهدك في الدنيا. قال السلمي في محن الصوفية: لما تكلم محمد بن الفضل ببلخ في فهم القرآن وأحوال الأئمة، أنكر عليه فقهاء بلخ وعلماؤها، وقالوا: مبتدع، وإنما ذاك لسبب اعتقاده مذهب أهل الحديث، فقال: لا أخرج حتى تخرجوني وتطوفوا بي في الأسواق، وتقولوا مبتدع، ففعلوا به ذلك، فقال: نزع الله من قلوبكم محبته ومعرفته، فقيل: لم يخرج منها صوفي من أهلها، فأتى سمرقند، فبالغوا في إكرامه. ٣٣٥ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1045199
Book record
shamela-35100
Source record
1069647
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain