Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

بنان بن محمد بن حمدان بن سعيد الواسطي

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 7298, entry [12218]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 7298, entry [12218]Open original source
بنان بن محمد بن حمدان بن سعيد الواسطي، أبو الحسن الزاهد الكبير، ويعرف ببنان الحمال، نزيل مصر. كان ذا منزلة عند الخاص والعام، وكانوا يضربون بعبادته المثل، وكان لا يقبل من السلاطين شيئًا. حدث عن: الحسن بن عرفة، والحسن بن محمد الزعفراني، وحميد بن الربيع. روى عنه: الحسن بن رشيق، والزبير بن عبد الواحد، وأبو بكر ابن المقرئ، وجماعة. ووثقه أبو سعيد بن يونس. صحب الجنيد، وغيره. وهو أستاذ أبي الحسين النوري ومن أقرانه. ومن كلامه: متى يفلح من يسره ما يضره. وقال: رؤية الأسباب على الدوام قاطعة عن مشاهدة المسبب، والإعراض عن الأسباب جملة يؤدي بصاحبه إلى ركوب الباطل. قال أبو عبد الرحمن السلمي في محن الصوفية: إن بنانًا الحمال قام إلى وزير خمارويه فأنزله عن دابته، وكان نصرانيًا، وقال: لا تركب الخيل، وغير (¬١) كما هو مأخوذ عليكم في ذمتكم، فأمر خمارويه بأن يؤخذ ويطرح بين يدي سبع، فطرح، فبقي ليلة، ثم جاؤوا والسبع يلحسه، فلما أصبحوا وجدوه قاعدًا مستقبل القبلة، والسبع بين يديه، فأطلقه واعتذر إليه. وقال الحسين بن أحمد الرازي: سمعت أبا علي الروذباري يقول: كان سبب دخولي مصر حكاية بنان الحمال، وذاك أنه أمر ابن طولون بالمعروف، فأمر أن يلقى بين يدي السبع، فجعل يشمه ولا يضره، فلما أخرج من بين يدي السبع قيل له: ما الذي كان في قلبك حيث شمك؟ قال: كنت أفكر في سؤر السباع ولعابها، ثم ضرب سبع درر، فقال له: حبسك الله بكل درة سنة، فحبس ابن طولون سبع سنين. وذكر إبراهيم بن عبد الرحمن أن القاضي أبا عبيد الله احتال على بنان حتى ضربه سبع درر، فقال: حبسك الله بكل درة سنة، فحبسه ابن طولون سبع سنين (¬٢). وقال الزبير بن عبد الواحد: سمعت بنانًا يقول: الحر عبد ما طمع، والعبد حر ما قنع. ويروى أنه كان لرجل على رجل دين مائة دينار بوثيقة، قال: فطلبها الرجل فلم يجدها، فجاء إلى بنان ليدعو له، فقال: أنا رجل قد كبرت وأحب الحلواء، اذهب إلى عند دار فرج فاشتر لي رطل حلواء، وأت به حتى أدعو لك، ففعل الرجل وجاء، فقال بنان: افتح ورقة الحلواء، ففتحها فإذا هي الوثيقة، فقال: هذه وثيقتي، قال: خذها، وأطعم الحلواء صبيانك. قال ابن يونس: توفي في رمضان، وخرج في جنازته أكثر أهل مصر، وكان شيئًا عجبًا (¬١). ٢٥٠ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1045114
Book record
shamela-35100
Source record
1081882
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain