Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 7266, entry [12093]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 7266, entry [12093]Open original source
محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي، مولاهم النيسابوري، أبو العباس السراج الحافظ، محدث خراسان ومسندها. رأى يحيى بن يحيى النيسابوري، وسمع: قتيبة، وإبراهيم بن يوسف، ومحمد بن إبراهيم البلخيين، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن عمرو زنيج، وأبا كريب، ومحمد بن بكار، وداود بن رشيد، وخلقًا من طبقتهم، وخلقًا من طبقة أخرى بعدهم. روى عنه: البخاري، ومسلم (¬١)، وأبو حاتم الرازي، وأبو بكر بن أبي الدنيا وهم من شيوخه، وأبو العباس بن عقدة، وأبو حاتم بن حبان، وأبو إسحاق المزكي، وأحمد بن محمد الصندوقي، وأبو حامد أحمد بن محمد بن بالويه، وأحمد بن محمد البحيري، وأبو الوفاء أحمد بن محمد المزكي، والحسن بن أحمد المخلدي، والحسين بن علي التميمي حسينك، وأبو عمرو بن حمدان، وأبو سهل محمد بن سليمان الصعلوكي، وأبو بكر بن مهران المقرئ، وخلق كثير آخرهم أبو الحسين الخفاف. قال أبو إسحاق المزكي: سمعته يقول: ختمت عن رسول الله ﷺ اثنتي عشرة ألف ختمة، وضحيت عنه اثنتي عشرة ألف أضحية. وقال محمد بن أحمد الدقاق: رأيت السراج يضحي في كل أسبوع أو أسبوعين أضحية عن رسول الله ﷺ، ثم يصيح بأصحاب الحديث فيأكلون. وكان الأستاذ أبو سهل الصعلوكي يقول: حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق الأوحد في فنه، الأكمل في وزنه. قلت: كان كثير الأموال والثروة. قال الحاكم: حدثنا أبو أحمد بن أبي الحسن، قال: أرسلني ابن خزيمة إلى أبي العباس السراج، فقال: قل له أمسك عن ذكر أبي حنيفة وأصحابه، فإن أهل البلد قد شوشوا، فأديت الرسالة له فزبرني. قال أبو سهل الصعلوكي: كنا نقول: السراج كالسراج. قال الحاكم: سمعت أبا سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان يقول: لما وقع من أمر الكلابية ما وقع بنيسابور، كان السراج يمتحن أولاد الناس، فلا يحدث أولاد الكلابية، فأقامني في المجلس مرة، فقال: قل: أنا أبرأ إلى الله من الكلابية. فقلت: إن قلت هذا لا يطعمني أبي الخبز. فضحك وقال: دعوا هذا. قال أبو زكريا العنبري: سمعت أبا عمرو الخفاف يقول للسراج: لو دخلت على الأمير ونصحته، قال: فجاء وعنده أبو عمرو، فقال: هذا شيخنا وأكبرنا، وقد حضر لينتفع الأمير بكلامه، فقال السراج: أيها الأمير، إن الإقامة كانت فرادى، وهي كذا بالحرمين وفي جامعنا مثنى مثنى، وإن الدين خرج من الحرمين، فإن رأيت أن تأمر بالإفراد، قال: فخجل الأمير وأبو عمرو والجماعة، إذ كانوا قصدوه في أمر البلد، فلما خرج عاتبوه، فقال: استحييت من الله أن أسأل أمر الدنيا وأدع أمر الدين. وقال أبو عبد الله بن الأخرم: استعان بي السراج في التخريج على صحيح مسلم، فكنت أتحير من كثرة حديثه وحسن أصوله، وكان إذا وجد حديثًا عاليًا في الباب يقول: لا بد من أن تكتب هذا، فأقول: ليس من شرط صاحبنا، فيقول: فشفعني في هذا الحديث الواحد. وقال أبو عمرو بن نجيد: رأيت السراج يركب حماره، وعباس المستملي بين يديه، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، يقول: يا عباس غير كذا، اكسر كذا. وقال الحاكم: سمعت أبي يقول: لما ورد الزعفراني وأظهر خلق القرآن سمعت السراج غير مرة إذا مر بالسوق يقول: العنوا الزعفراني، فيضج الناس بلعنه، حتى ضيق عليه نيسابور، وخرج إلى بخارى. توفي السراج في ربيع الآخر، وله سبع وتسعون سنة (¬١). ١٢٧ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1044992
Book record
shamela-35100
Source record
1068657
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain