page 7098, entry [11554]Open original source
أحمد بن موسى بن عيسى الصدفي. مولاهم أبو بكر المصري، عرف بابن الرباب. قيده غير ابن ماكولا (¬٤). سمع: محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. وعنه: أبو إسحاق القرطبي. ٢٦٩ - أحمد بن يحيى، أبو عبد الله بن الجلاء، أحد مشايخ الصوفية الكبار. صحب أباه، وذا النون المصري، وأبا تراب النخشبي؛ وحكى عنهم. أخذ عنه: أبو بكر الدقي، ومحمد بن سليمان اللباد، ومحمد بن الحسن اليقطيني، وغيرهم. وكان يكون بدمشق وبالرملة. وأصله بغدادي. ويقال: كان ابن الجلاء بالشام، والجنيد ببغداد، وأبو عثمان الحيري بنيسابور؛ يعني لا رابع لهم في عصرهم. وقال الدقي: ما رأيت أهيب منه، وقد لقيت ثلاثمائة شيخ. وسمعته يقول: ما جلا أبي شيئًا قط، ولكنه كان يعظ الناس، فيقع كلامه في قلوبهم، فسمي جلاء القلوب. وقال محمد بن علي بن الجلندي: سمعت ابن الجلاء - وسئل عن المحبة - فقال: ما لي وللمحبة، إني أريد أن أتعلم التوبة. كانت وفاته في رجب. وقد استوفى ابن عساكر ترجمته (¬١). وقيل: اسمه محمد بن يحيى؛ وقيل: أصله بغدادي. وقال أبو عمر الدمشقي: سمعت ابن الجلاء يقول: قلت لأبوي: أحب أن تهباني لله. قالا: قد فعلنا. فغبت عنهم مدة، ثم جئت فدققت الباب فقال أبي: من ذا؟ قلت: ولدك. قال: قد كان لي ولد وهبناه لله. وما فتح الباب. وعن أبي عبد الله بن الجلاء قال: آلة الفقير صيانة فقره، وحفظ سره، وأداء فرضه. ٢٧٠ -